الكرامةُ قبل اليونيفورم، وأنواطُ الشجاعةِ التي يمنحها طاغية إلىَ جنوده لا تصنع فرساناً نبلاء، والأوسمة التي تزيّن الصدرَ قد تكون حقيقية، وقد تكون رشوةً في مقابل الصمت على سرقةِ وطن! في معظم بلادِ الدنيا يسير القائدُ العسكري بالقرب من ثكنته فيسمع سيّدُ القصر وقع خطواته، ويعرف أن الجيش لا يلعب، وأن الجنرالات لا تحجب امتيازاتهم الرؤية عما يحدث في الوطن، وأنهم ليسوا أحجاراً على رقعة الشطرنج. لا أدري... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 10 ابريل 2009 طرحتُ من قبل سؤالاً عنْ الحدِّ الأقصىَ الذي يمكن أنْ يفعله مباركٌ بالمصريين حتى يستثير نخوةَ الغضبِ فيهم! ثم اكتشفت أنَّ الغضبَ دفاعاً عن العِرْضِ والشرفِ والكرامةِ ولقمةِ العيشِ يمكن أنْ يحرك الحيوانات والجيفةَ والموتىَ والجمادَ وأكثرَ القبائلِ تخَلّفاً في مجاهل أفريقيا أو غابات الأمازون، لكنه يقف عند الحدودِ المصريةِ ولا يتخطاها! وعندما وافق مبارك علىَ طلبِ الاسرائيليين... [اقرأ المزيد]
ساعات قليلة تفصل ما بين تهكم الطاغية مبارك على ثمانين مليوناً أو رفع أعلام الحرية في ربوع أم الدنيا. ساعات قليلة إما أن تتنفس مصر وتفك قيودها، وإما أن تستعد أسرة مبارك لاذلالنا وافقارنا واهانتنا واستحمارنا واستعبادنا لربع قرن قادم. وشروط نجاح أيام الغضب المصرية بقيادة شباب 6 ابريل: * لا صوت يعلو فوق صوت مصر، لا الحزب، أو الانتماء الطائفي أو العقائدي أو المذهبي أو الايديولوجي أو الطبقي. * ليست... [اقرأ المزيد]
وأخيرا ظهر ذعر النظام عندما علم أن يوم الغضب تحول إلى أيام الغضب وأن شباب 6 ابريل لن يعودوا إلى أحضان أهلهم قبل أن تحلق طائرة الطاغية مبارك من مطار شرم الشيخ طالبا اللجوء السياسي في أي مكان. والأخبار من الداخل تشير إلى تخلص ضباط الشرطة من أدوات التعذيب والحرق والنفخ خشية أن يقتحم المتظاهرون الغاضبون أقسام الشرطة ويصادروا أدوات التعذيب والقمع. التكتيك الجديد لشباب 6 ابريل أصاب زبانية النظام... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية







