لكنني لم أستجب، وظننت أن ثلاثين عاما من عمر مناهضتي العلنية لأنظمة البؤس والفساد والطغيان كانت كافية لجعل لساني ينطلق في الشاشة الصغيرة، وتغضب معه الجماهير.
بكيت عدة مرات وأنا أقرأ، وأكتب، وأعدّ وثائق تدين كلاب البشر التي تفترسنا، لكن المسرحية كانت مُعَدّة بحِرَفيّة شديدة بدت فيها مهارة معظم أجهزة الاستخبارات مشتركة بنسب متفاوتة.
قيل لي في مطار الدوحة بأن الدكتور فيصل القاسم ينتظرك على أحرّ من الجمر، وقيل لي بأنهم لن يبُلغوا الضيف الآخر، مساعد وزير الداخلية المصري بشخصيتي قبل مساء الاثنين، ولكن هذا لم يكن صحيحا.
في غرفة الانتظار وقبل وصول اللواء مجدي البسيوني كنت فعلا قد وقعت في المصيدة قبل الخروج على الهواء.
انتحى بي المذيع الأكثر شهرة في عالم الإعلام وطلب مني أن أهاجم منذ اللحظة الأولى، وأنه يتعاطف معي من أجل الأبرياء الذين أهينت آدميتهم على أيدي الجلاوزة والسفاحين، وسيعطيني الكلمة، وسيمنحني الوقت، وسأقرأ أسماء المعتقلات والسجون وطرق وأساليب التعذيب، وسيسمع مني الملايين حكايات موثّقة عن منهجية التعذيب وأنها توجيهات دولة ورغبة سلطة.
وطلب أيضا التركيز على المعتقلات السورية، وتعجبت كثيرا فهو سوري لا يقترب قليلا أو كثيرا من عش الدبابير في دمشق، لكنني كنت قد انتهيت باعطاء التحليل العقلي عطلة صغيرة رغم أن الدلائل كلها تشير بمؤامرة محبوكة.
لم تكن تلك المرّة التى التي يطلبني فيها ( الاتجاه المعاكس )، وكنا نختلف فلا يقومون بدعوتي، وفي احدى المرات اختلفنا فقد تم الطلب مني أن أتحدث عن التآمر العربي ، خاصة من الكويت، واستوعبت آنئذ التحذير الذاتي من المصيدة فقد كان المطلوب رأس الكويت، لكن بصمات أكثر وزراء الداخلية العرب كانت هذه المرة تعتمد الحلقة، وتعد آلات الجلد على الهواء مباشرة، وفيصل القاسم يقوم بدوره الذي سيجعل اسمه خالدا ومرسوما على سياط الجلادين في التاريخ العربي المعاصر.
جاء اللواء مجدي البسيوني، وأعطى فيصل القاسم كيسا صغيرا فيه بعض الأدوية التي طلب منه شراءها من القاهرة قبل الوصول.
في مثل هذا الوقت، أي في 26 ابريل 2005 كان فيصل القاسم يعتذر عن استضافتي في برنامجه وكان عن العصيان المدني في مصر بعدما تم الاستعداد الكامل له، وقال لي بعدها بأن أوامر وصلته فجأة من كبير الكبار أن لا يثير حاكم مصر فهو خط أحمر لا يقترب منه أحد.
الرابع من مايو يقترب، وإسراء عبد الفتاح تعلمت الدرس، ومناهضو الطاغية منهم من حكم القضاء العسكري عليه، ومنهم من تم التنكيل به في الشارع، ومنهم من ينتظر ...
أجهزة الأمن في العالم تنتظر هي أيضا بصبر نافد جلدي وتحجيمي وتقزيمي في خمس وخمسين دقيقة على مشهد من الملايين، أما الاتفاق مع الضيف الآخر فلم يكن له أن يظهر إلا بعد بدء البرنامج. كان الرجل هادئا ويبدو كأنه لا يستطيع أن يؤذي عصفورا، وما عليه إلا أن ينفي وجود التعذيب، والمعتقلات، ومركز النديم لتأهيل ضحايا التعذيب، وعلى فيصل القاسم أن يقوم بالمهمة كاملة.
قال لي قبلها بأنه رفض مئات العروض لمكالمات هاتفية مباشرة، لكن شخصا واحدا فقط سيتحدث، وتعجبت، وسألني عقلني إن كان المتحدث سيشير فقط إلى الكويت حتى أخوض أنا أيضا في هذا الموضوع، ولكنني كنت قد سقطت تماما في المصيدة، وأحاطت بي حسن النية كأنني لم أختبر الحياة من قبل، وأنا الذي أعيش في خطر، ولا أستطيع أن أسافر إلى ثلثي العالم العربي، وروحي أحملها أينما حللت.
سيعاتبني أحبابي ويسألون بدهشة: ما الذي ألجمك وقد بدأتَ بداية موفّقة، وكنتَ مستعدا، وأمامك ما لو أشرت إلى بعضه لأهتزت الملايين بكاء؟
تحوّل فيصل القاسم في دقائق قليلة إلى الجانب الآخر، واستبدل دكتور جيكل ومستر هايد مكانيهما، ووجدت نفسي أمام ضابطي شرطة وليس ضابطا واحدا.
كان فيصل القاسم قد استخرج شراسة لم أتبينها من قبل، وأعطاني ظهره، ومنح أذنيه للآخر، ولم أعد قادرا على تكملة جملة واحدة، وتهكم على ما أمامي، فالبرنامج ليس حوارا ولكنه صياح، والذي يديره لا مانع لديه أن يحوله إلى سلخانة شرطة، فالأسياد ينتظرون على الباب، و( الاتجاه المعاكس ) يمكن أن يراه كل السجناء في أقبية السجون العربية ، وربما بطلب مباشر من سجّانيهم.
كيف وقعت في المصيدة؟
كان هذا السؤال مطروحا من الذين يعرفون قدرتي على التعبير، وسهولة استدعاء الكلمات، وعدم رهبتي من الميكرفون، وكَمّ المعلومات المخلوطة بقناعة عقلية ووجدانية بالقضية التي أدافع فيها عن المساكين والمظلومين.
فيصل القاسم يتعجل نهاية البرنامج، ليرفع يَدَ السجّان في نهاية المباراة ويعلن فوز السجن وحبل المشنقة وكلاب الافتراس ورغبات الطغاة.
يأخذ نهاية الكلمة من أي جملة أبدأ بها ثم يجعلها موضع سخرية، فأي شخص وفقا لرأيه يستطيع ان يقول في الشارع أن السجون مليئة بالمعتقلين.
تحوّل الحَمَل الوديع قبل البرنامج إلى ذئب مفترس، وأخلف فيصل القاسم تعهده معي، وجعل يعطي أذنيه لضابط امن يحدثه عن أنواع المجرمين في السجون.
لم يبلغوا اللواء مجدي البسيوني أن الحلقة عن العالم العربي فقد جاء باتفاق مسبق بينهم وبين أجهزة القمع في مصر، وفيصل القاسم يطلب مني أن أتحدث عن السجون السورية، فإذا تم تقزيمي فقد رضوا عنه في دمشق، وفتحت له أجهزة الاستخبارات القاعة الذهبية لكبار الزوار.
حتى الأطفال الصغار الذين شاهدوا البرنامج فهموا على قدر عقولهم أنني أمام مذيع غير مهذّب على الاطلاق، ومحترف شتائم مبطنة، ومهيّجا للجماهير، وسوطا للاستبداد يجلد به على العلن من يناهض الطغاة.
نجح السجّانان نجاحا باهرا، وأعلن القاسم في نهاية البرنامج على غير العادة طوال سنوات بأن مبعوث الطاغية كسب كل الجولات، وكاد يرفع علامة النصر ويبصق في وجوه كل أحبابي والمتعاطفين والمؤمنين باخلاص وعودي تجاه السجناء والمغيبّين في عالم النسيان .. جحيم السلطات العربية.
أحاول أن أجلد ذاتي منذ مساء الثلاثاء الأسود،وأحلل كل كلمة، وأعود بأثر رجعي إلى بداية المؤامرة، ويا لغبائي فقد كانت كل الطرق تشير بوضوح إلى المسرحية، وأن فيصل القاسم لعب أهم أدواره على الشاشة في أقل من ساعة.
كان شرسا، وفظا غليظا بعد البرنامج، وخرجت منه كمية هائلة من الكراهية، واتهمني في تكملة مسرحيته بأنني قمت بتخريب برنامجه، وطلب مني، كأن الطلب ليس بلسانه، أن لا أقبل دعوة أيّ فضائية عربية للحديث.
انكشفت الأنياب، وقام بتهنئة اللواء مجدي البسيوني أمامي في الغرفة التي شهدته قبل ساعة ملاكا طيبا ووديعا، وباكيا على سجناء الضمير، وقال له: لقد كنت رائعا سواء اختلفت معك أمْ اتفقت.
لماذا لم أعلن على ملايين المشاهدين أنني وقعت في المصيدة، وأنْسَحب حفاظا على صورتي في أذهان الذين دافعت عن حرياتهم لأكثر من ثلاثة عقود؟
كان المطلوب أن لا تهتز صورتي أمام الناس فقط ولكن أمام نفسي وقناعاتي ونداءاتي المتكررة للعصيان المدني والانتفاضة ضد الطغاة،
طلب مني قبلها أن لا أكون مثل الدكتور منصف المرزوقي ، قلت له ولكنه رجل رائع وأعرفه شخصيا، وشاهدته بطلا في مؤتمر ( الكراهية )، ولم أعرض الأمر على عقلي الذي كان غائبا آنئذ في رحلة الفرح بأنني سأعرض هموم وأوجاع وعذابات المواطن العربي الذي تعتبره السلطة ممن يمشي على بطنه أو على أربع.
أعيد المشهد في ذهني فلا أرى نفسي فيه، وأعيده على ملايين المشاهدين فيرون صديقهم ممزقا على الهواء، وضابطا الشرطة، ممثل السلطة في مصر، وممثل الطغاة في الجزيرة، يضحكان حتى الثمالة، فقد نجحت المسرحية أكثر مما نجحوا في 18 يوما مع إسراء عبد الفتاح.
لكنني عاهدت نفسي أمام الله أن أقف مرة ثانية وعاشرة ولآخر رمق في عمري فأنا صاحب قضية وهم أصحاب السلطة، وسنرى من الذي يضحك في النهاية، ومن الذي ستعرف الجماهير بحدسها أنه الأقرب إليها.
أعتذر لكل الذين صدمهم ثلاثائي الأسود، وكانوا يتوقعون مني خيرا وصياحا وزعيقا ومقاطعة المتحدث الآخر لأشرح وأعرض عذابات وأوجاع ودموع السجناء وأهلهم في أقل من عشرين دقيقة هي عمر لساني خلال الدقائق المحسوبة متقاسمة معنا نحن الثلاثة.
هل أجلد نفسي أكثر من هذا، أم أستمر في جلدهم؟
هل يحتفلون بخسارتي وانكساري وهزيمتي وموتي، أم أقف من جديد فالجولة النهائية لم تحسم بعد؟
من سوء حظي أنني لم أشاهد إلا الفقرة التي يتكلم بها اللواء المقابل لك ... وعندما أتي الدور لك ( وللعلم لم أكن أعلم بأنك أنت الضيف المقابل ) رأيت كيف إنهال عليك القاسم .... وبعصبية شديدة وأنت لم تحرك ساكناً , عندما شاهدت هذا المنظر ... تساءلت كيف يصمت هذا الضيف ... ففيصل القاسم لم يترك لك أدنى فرصة لتقول جملتك .... حقيقة كان موقفك مثير للشفقة .... ولا أدري ما السبب الذي جعلك تصمت إزاء ما فعل بك هذا القاسم ؟
الذي أعلمه أن الخبرة لا تنقصك .... فما الذي جعلك تصمت ولا تبين وجهة نظرك ... وأنا أعلم علم اليقين أن الفوز في هذا البرنامج للصوت العالي فقط ..... ولا مكان للصمت فيه .....
المشكلة أنني بعد هذا الفاصل لم أكمل البرنامج ... لأنني قلت أنه من طرف واحد .... ولم أكن أعلم أنك كنت الطرف الآخر ...... والا لكنت تابعت بقية البرنامج ....
شكراً
شاهدنا مرارا وتكرارا على مدى سنوات برنامج فيصل القاسم وكيف يدير حواراته ,دائما يكون متحيز مع ضيف ضد الضيف الآخر وأعتقد وأجزم أنه لا يصبح متحيز لله في لله بل الأكيد أن التحيز مدفوع الثمن وهذا ماحصل معك ولكن لا يعني أنك لم تستطع مجاراتهم في البرنامج أنهم على حق وأنك على باطل بل يعني أنك لا تجيد فن الحوار الجديد في العالم العربي ألا وهو فن الردح...
تأكد أخ محمد أنت أقوى من هؤلاء الشياطين
فاستمر في فضحهم ... بيدك السلاح الذي يخشونه ....فأنت إعلامي
لقد تابعت البرنامج وشاهد ماهو متوقع من فيصل القاسم ولكن ما قدمته من سكون كان غير المتوقع كانك حليف لهم بسبب تقديم فيصل القاسم لك من صوت عالى
وبالنهايه لايصح الا الصحيح
صاحب الصوت العالى ذو حجه ضعيفه
لقد شاهدت الحلقه كامله وشاهدت ظلم فيصل القاسم عليك وكان يرمي عليك عبارات لا يقولوها طفل صغير ..
واضح جدا ان الحلقه مخطط لها مسبقا بين اللواء والقاسم ضدك
واعلم اخي ان كل من شاهد هذه الحلقه تعاطف معك وعرف حقيقه فيصل القاسم والسجون العربية
انت المنتصر في هذه الحلقه ولو انك لم تتحدث جيداً في هذا اليوم الا ان صوت الحق هو الذي نصرك
الى الامام فانت صاحب قلم مبدع واتشرف بان اكون احد قرائك والمتابعين
ففيصل القاسم وبرنامجه موجه ومبرمج ومسير لغايات خفيه واضحه ولاتخفي علي
كل من تابعه ويتابعه ويسير من جهات غير ( اعلاميه ) .
فيصل القاسم بهذه الحلقه تعدي اثارة غيظي فقد اثار اشمئزازي بعدم تأدبه
ومحاولاته المكشوفه لادارة البرنامج نحو توجه معين بتلك الحلقه او حتي بحلقات سابقه
احسست بثلاثي البرنامج ضابط معتقل وجلاد وسجين هذا الاحساس هو الاقرب
لموضوع الحلقه فعلا يااخي الكريم لقد جاوز ( المندسون ) المدي .
لايضيرك ماتعرضت له بالبرنامج المشبوه من اقصاء ومحاولة تهميش وتسخيف ما تدعو
له من معاني ساميه بكف الظلم والتكبر والجبروت و امتهان أدمية الأنسان فهذه البرامج
والاعلام العربي ككل ماهو الا انعكاس للواقع ( القطراني ) للشعوب العربيه
فبين برامج ( مبرمجه ) وبين قنوات ابدعت وتفننت بهز الوسط وهز كل مامن شأنه ان يهتز
ضاعت المصداقيه واصبحت الحقيقه والضمير بمكان منزوي مظلم بارد تجهش بالنحيب بصمت .
ولاتكترث بهم وسر علي بركة الله ورعايته فلكل يوم غروب .
لم تكن موفق في كلامك وحججك انت فقط معك كتب وتقرأ منها كلامك وللأسف كانت بلا مضمون او فائدة للمشاهد كنت تدور حول دائرة مغلقة ولا تعرف ماذا تقول اسمحلي كلامك كان غير منطقي بتاتا و كان مثير للسخرية,,, ولهذا السبب قال لك فيصل القاسم ( أعطني جملة مفيدة واحدة) انت فقط أتيت بكتب معروفة بامكان اي شخص ان يقرأها.....
فيصل القاسم كان قاسي جدا عليك بل أهانك في بعض الأحيان وسخر من طريقة كلامك ولم تحرك ساكنا الصراحة انصدمت منك في البرنامج وتعاطفت معك جدا جدا ....
نصيحة لك اذا كان هذا هو اسلوبك بالحوار أعني ( مجرد كتب ) فقط لا غير فـ أعمل بنصيحة فيصل القاسم ولا تشارك في أي برنامج
آسف استاذي العزيز كان هذا رأيي بكل صراحة باختصار البرنامج اكبر منك
أالأستاذ الكريم .محمد عبد المجيد .هون على نفسك. فالقاصى والدانى فى عالمنا العربى والمتحدثون بالضاد يعرفون ان هناك مستبدين ومعتقلات مصحوبة بالقمع المؤدى للموت احيانا وان هناك من جندوا انفسهم للدفاع عن المستبدين وخدماتهم لخدمة مصالحهم المشتركه بينهم .وان الإعلام العربى الرسمى والخاص لا يخلو من الحسابات والتوازنات ولغة المصالح وفى سبيل الحفاظ على تلك التوازنات والمصالح يضحى القائمون عليه بكل غال ونفيس فى عالم الطهارة والشرف والمبادىء والقيم العليا .فهون على نفسك مرة أخرى ....واتذكر مقولة لطه حسين حين قال بعد ان رسب فى إمتحان عالمية الآزهر بسبب إضطهاد مشايخه له (هم الذين سقطوا )..
لقد شاهدت الحلقة من الاتجاه المعاكس على فضائية الجزيرة ، والتي تتحدث عن السجون عند العرب ، هذا ، وإنني قد امتعضت أيما امتعاض من سفالة الأسلوب الذي اتبعه معك فيصل القاسم ، ذلك الأسلوب الذي كان يخلو من كل مظاهر الاحترام ، بل ويحفل بالاستهزاء وتعمد المقاطعة أكثر من عادته مع مستضافين آخرين . ولما كنت حضرتك تتمتع بالأخلاق الفاضلة ، وغير معتاد على " الزعرنة " أو الزعارّة كما يقول اهل اللغة ، فإنك بدا عليك أنك تخجل من معاملة فيصل القاسم بالمثل ، وأنك تهدف إلى إيصال صوتك للناس بالتي هي أحسن .
وإنني لأعجب من قناة الجزيرة كيف ترضى بتوظيف واحد مثل فيصل القاسم الذي برنامجه أقرب إلى التهريج منه إلى الجدّية ، ولكن عجبي لا بد ويزول إن اطّرحتُ حسن النية جانبا وأخذت اظن بالناس الشر بدلا من ظني بهم بالخير .
وأخيرا أدعو لحضرتك بالتوفيق فيما تهدف إليه من نصرة المظلومين .
أخوكم : ياسين زعرور / فلسطين .
وطاب يومك
بعد ان قرات اخر تعليق لك على الردود , دخلت قناة الجزيرة لاستمع لتسجيل حلقة الاتجاه المعاكس والتي كنت حضرتك احد الضيفين فيها.والان دعني ان انقل الفقرة التالية من تعليقك :
كلهم، تقريبا، أجمعوا على أن فيصل القاسم هو الخاسر رغم أنني خرجت من الحلبة مهزوما بالضربة القاضية وفقا للمعطيات الاعلامية.
حقا انك كنت المنتصر في هذه الحلقة ولم تخرج مهزوما اطلاقا , فكل كلمة ذكرتها وصلت للمشاهد . والدليل على خسارة القاسم ظاهر في اسلوبه الضعيف والغير موفق ولنقرأ بعضا مما جاء فيها :
محمد عبد المجيد: دكتور فيصل أرجوك..
فيصل القاسم: تفضل بس أرجوك احك لي جملة واحدة، بس مش كل دقيقة جملة، تفضل.
محمد عبد المجيد: أنا أرجوك أن تعطيني، هو يريد أسماء، أرجوك اعطني الفرصة لأتحدث عن أسماء..
فيصل القاسم: الوقت انتهى وأنت ما حكيت شي لسه، يالله.. يا أخي احك تفضل.
محمد عبد المجيد: دكتور، لو سمحت، أنت تريد أسماء..
مجدي البسيوني: أسماء إيه الأول؟
محمد عبد المجيد: أسماء ناس تم اعتقالهم..
فيصل القاسم (مقاطعا): لا يا أخي مش أسماء، أنا مش جايبك لهون يا أخي تسرد لي أسماء الناس، احك لي عن ظاهرة السجون اللي كاتب فيها أنت.
محمد عبد المجيد: ظاهرة السجون موجودة في العالم العربي كله..
فيصل القاسم: يا الله معقولة هذه، معقولة؟
محمد عبد المجيد: يا دكتور اسمح لي، أعطيني الفرصة.
فيصل القاسم: يا أخي صار لك ساعة بتقول لي بالسجون في مساجين، يا أخي معقول جاي تحكي هذا الكلام هون؟
محمد عبد المجيد: ويعذب، دكتور لو سمحت..
فيصل القاسم: تفضل يا أخي تفضل يا الله شرف، شرف تفضل.
محمد عبد المجيد: أنت تريد أسماء، تريد أعداد السجون..
فيصل القاسم: استغفر الله العظيم تفضل.
محمد عبد المجيد: هناك سلطة موجودة في العالم.. في معظم الدول العربية تملك سلطة مطلقة، هذه السلطة..
فيصل القاسم: يا أخي اعطينا جملة مفيدة رجاء، رجاء، رجاء..
محمد عبد المجيد: دكتور، دكتور..
فيصل القاسم: تفضل، تفضل، يا أخي هذا الكلام كل واحد، أولاد الشوارع بيعرفوه، اعطني معلومات.
محمد عبد المجيد: لا مش أولاد، هذه معلومات وجايبها لك يا دكتور علشان تديني الفرصة أكلمك..
فيصل القاسم: خلص الوقت يا أخي، خلص الوقت..
......
دمت بالف خير
أخى الحبيب الاستاذ محمد عبد المجيد
لا أكتمك أننى حزنت بل وغضبت ، ليس فقط للدور الذى لعبه فيصل القاسم وليس ايضا لأدبك الجم الذى جاء فى غير موضعه ، ولكن غضبى لأنك أساسا رضيت بالحضور عندهم فرفعت من شأنهم بقدر ما وضعت من مقدارك..
لقد طلبونى أكثر من مرة للحديث فى الاتجاه المعاكس ، حتى وانا فى القاهرة ورفضت. وفى أول مرة كنت فى أشد الاحتياج الى مكافأة ألف جنيه سيعطونها لى مع السفر والاقامة،ورفضت لأننى من البداية أرفض التعامل مع كلاب السلطة. وبنفس الاصرار رفضت الالحاح المستمر ولم أحضر مؤتمرالديمقراطية فى الدوحة الذى نظمه صديقى د. سعد الدين ابراهيم.
تحياتي
هو يريد اشتعال فى البرنامج ولكنه مع ذلك لا يريد لوجهة نظر الاخر ان تظهر وتفوز
كل شىء معد ومخطط فى عالم الاعلام
كفاك جلدا للنفس ف لكل جواد كبوة
والاتجاه المعاكس وفيصل القاسم وقناة الجزيرة مصداقيتهم على المحك او هى على شفا الهاوية
تعلم من الدرس الاغلى فى حياتك كما تقول وتذاكر انك فى عالم الذئاب
فإذا بدا لك الاخرون ابرياء عليك ان تشك فى نفسك
ومع اعتراضى على بعض مقالاتك الا انى أكن لثقافتك وإيمانك بما تنادى به احتراما عميقا
فلا تحزن وليوفقك الله
دمت بك الخير
فيصل القاسم لم ولن يقوى على أعلان وفاتك
والخطأ منك لآن فيصل القاسم عندما سمح
بالتعدى على الأسلام من خلال وفاء سلطان
المرتده كان يجب عليك أن تفهم ألاعيب الثعلب
فليس له أمان ولو حدث ما حدث فى أى برنامج فى محطه فضائية
كما فعل فيصل القاسم لوجدت محطة الجزيرة كلها أسلمت
وأعلنت هجومها على من أحضر تلك الضيفه لتتهجم على الأسلام
تقبل تحياتى وأحترامى
أخوك فى الله
حسن عمران
فإنه ليس كل من هُزِمَ في مُناظرةٍ هو صاحبُ الباطل..
و ليس كلُّ مُنتصرٍ في مُناظرة هو صاحب الحق !!..
فقد يكون صاحب الباطل ذا حُجَّةٍ و بيان بينما صاحبُ الحق بلا مَنطقٍ أو حتىَّ لِسان ؟؟!!..
.
.
و لكن ؛ هذه نصيحة من حكيمٍ من حُكماء الأزمان !!..
.
.
قال عُمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - :
( من خَلُصَت نِيَّتُهُ في الحقِّ و لَوْ عَلَى نَفْسِهِ ؛ كَفَاهُ اللهُ ما بَيْنَهُ و بَيْنَ النَّاسِ ..
وَ مَنْ تَزَيَّنَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ شَانَهُ اللهُ )
فيصل " انجلط " من ركاكة اداء عبد المجيد ورخاوته امام اللواء الأمين المصري .
كان واضحاً أن فيصل غاضب بشدة ممن اعتقد انه سيكون قوياً في مواجهة اللواء وهذا خطا طبعا فلاعلاقة للمدير بأداء المحاورين
من قال أن فيصل حيادي ؟؟؟
أرسلت بواسطة عبد العزيز المنشار, مايو 03, 2008
برنامج الاتجاه المعاكس برنامج منازلة فى الكلام و معضم حلقاته فيه الكثير من السب المتبادل و العصبية و هذا ما جعل الجموهر العربي يتابعه ويجب على المشارك ان يستعد ان يهان حتى من مقدم البرنامج الذي كان غير مهذب فى الحلقة الماضية
_______________________________________________
أرسلت بواسطة سعيد جداد/ابو عماد, مايو 03, 2008
عبد المجيد هذا لطالما قرأت له مقالات كذب ونفاق وشهادة زور في بعض الانظمة العربيه التى ربما يستفيد منها بينما يتخصص في مهاجمة اخرى
اقول للسيد عبد المجيد ابو طير الشمال لاتحاول ان ترمي بضعفك وهزالك على فيصل القاسم
فقد وقعت في شر اعمالك وربما اراد الله ان يدفعك ثمن ثمن النفاق الذي تكيله لبعض الانظمة العربيه رغم ان سجونها قد لاتقل عن السجون التى تتحدث عنها في انظمة اخرى ربما انك لم تستفد منها
أرسلت بواسطة TI, مايو 02, 2008
أرسلت بواسطة معاذ الاشموري, مايو 02, 2008
أرسلت بواسطة أبو خالد, مايو 02, 2008
أرسلت بواسطة الهام, مايو 02, 2008
عندما تختلط مشاعرالغضب والشعور بالظلم ..مع الاخلاص في طلب النجاة لهذا الوطن من الطغاة ..فانها لا تحتاج إلى كلمات ولا فسحة وقت لتبيان القصد...
فهو يظهر على الوجه مباشرة ويتسطيع الطفل أن يعرف من المحق ومن هو على باطل..
هون عليك أستاذنا الفاضل
فالضربة التي لا تميتك حتماً تقويك ... وأكيد مهما كان الموقف مؤلم وقاسي على نفسك كما تتصور أحياناً ,, ولكنه أروع درس تتلاقاه .. لأنه سيكون نجاحا كبيراً قادماً لك بإذن الله.. ولن تنطلي عليك مسرحيات الخبثاء والمراوغين
نسأل الله لك الثبات والقوة دوماً أستاذنا الكريم
و بعض المحاورين و معدي البرامج ممن يظهرون بمظهر الطيبة في حقيقتهم ذئاب بشرية في ثياب بشر مدافعين عن الراي و الحرية
و اظن ان فيصل القاسم مثلا عضو في الهيئة العليا لحزب البعث (وفق ما سمعت)
الاعلام مفرمة يحلم بها المهمشون ظنا منهم انها الة تمكنهم من التعبير عن الامهم فيجرون عليها دون توخي الحذر الكافي
فيفاجاون بكم من الافخاخ و الحفر المستترة منها من يحسه المشاهد و منها ما يحسه الضيف المتحدث فلا يستطيع البوح به و منها ما لا يحسه اصلا
و لو لاحظنا في بعض البرامج الدينية في بعض الفضائيات كم الافخاخ التي تعد للضيف و مدى خباثة محاوره الذي يلتقط سقطات الحديث و يوجه الحوار بخبث نحو نقاط لا تفيد الجمهور او يوجه الحوار نحو نقاط اختلاف ساخن مع احد العلماء او الدعاه حتى يتصارع المتحدثون باسم الشرع صراعا كصراع الديكة يذهب احترام الجماهير لهم و لما يحملون من خطاب
و منهم من ياتي بالمتحاورين و يفتح اهم القضايا الساخنة على الساحة و لكنه يربك الحوار باكبر كم من النقاط الساخنة و مطلوب التحاور حول اكبر كم من النقاط في اقصر وقت ممكن و كلما كان الضيف ذكيا ماكرا و استطاع التعبير الجيد في جمل مختصرة سريعة يطلب منه المذيع الشرح فاذا تورط و شرح يستدرجه لنقطة مبهمة ثم ياتي بفاصل اعلاني او يرد على اتصال هاتفي او يستفز احد المحاورين للمقاطعة
المهم ان تظل الرؤى مبتورة و عرضها الاعلامي مبهم
و يخرج المشاهد من الحلقة و قد ازداد التباسا و سوء فهم على سوء فهمه للقضايا المحورية
المفيد في الامر ان شعوبنا تتحرك من مناخ الاستبداد و برمجة العقول الى مرحلة سراب الحرية الاعلامية
لان الحرية الاعلامية تقتضي ان اسمع رايا كاملا في مواجهة رايا كاملا مما يمكني من الاختيار بينما معظم ما نسمعه في الاعلام عبارة عن صراخ في مواجهة صراخ
و في هذا الصدد و حتى لا يكون راي متطرفا حادا اعترف بان هناك معدي برامج محترمين و اذكياء و لا يستخدمون ذكاءهم في نصب الفخاخ و الحفر و الاكمنة
و اظن ان منى الشاذلي و فريقها في برنامج العاشرة مساءا نموذجا ايجابيا ينبغي الاشارة له
حيث تختار ضيوفها بعناية و تعطي المشاهد فرصته الكاملة في الاستماع و الفهم عن الضيف و تعد اسئلة في غاية الذكاء و لكن بنبرة الاستفهام و الحوار و ليس نبرة الايقاع بالضيف او احداث صراع ديكة
مراجعة موفقة استاذنا طائر الشمال و المرة القادمة ستكون افضل باذن الله
المشاهد اكثر وعيا مما يتصورون
اليس هذا البرنامج (الاتجاه المعاكس) هو البرنامج الاعلى مشاهدة منذ بضع سنوات
الا ترون ان الناس قد انصرفت عنه
المشاهد العربي واعيا لا يتم خداعه الا لفترات قصيرة سرعان ما يستطيع الفرز بعدها بين السراب و الحقيقة
كلنا يحب حماس ولكن السؤال كم عدد مشاهدي قناة الاقصى وهل يقارن الرقم بمشاهدي قناة الجزيرة لاانه وبرغم حبنا لحماس فاننا مللنا من الاعلام الموجه وتكاد الجزيرة القناة المحايدة الوحيدة في حقل الاعلام العربي .
الاعلام الحقيقي يكون بطرح مواضيع متباينة وللمشاهد الحق في ان يختار ما يشاء ولكن بعض الاخوة يريدون من الجزيرة ان تتبنى مشروع المقاومة وهي ليست قناة مقاومة هي قناة اخبارية تحاول قدر الامكان عمل التوازن وهي ليست اعلاما موجها وحتى لو كان اعلاما مقاوما فهو يبقى موجها وهذا سر نجاح الجزيرة.
تناقص مشاهدي برنامج الاتجاه المعاكس لان البرنامج كان حين عرضه يمثل ثورة في الاعلام لم يكن يعرفها احد وبسب تعدد البرنامج المشاهدة تم تناقص رؤية البرنامج وليس السبب سياسة البرنامج والذي يبى رقم واحد من نسبة المشاهدة وفي حرفية العرض .
هاذا رايي ولكل رايه
فيصل القاسم خطرعلى المشعهد العربي .. و مشاهدة حلقاته مضيعة للوقت .. و من يستمع و يشاهد حلقاته يصاب بمرض الإنهزامية .. فهو مثال حي في كسر الهمة و الإيجابية بإحيائه للفرقة و التشردم.
وفقكم الله لما يحبه و يرضاه أستادنا.
استاذنا عبد المجيد ... قلمك كفيل بان يرد الصاع صاعين واكثر , فلتبدا عهدك الجديد , بقلم لايهاب الا الله قوي ..بل اقوى مماكان عليه من قبل ..
لاتحزن , فان الناس اذكياء فطنون , ولتفضح هؤلاء الشرذمة بما اعطاك الله من قوة فكر وايمان ..
لك كل التحية والتقدير ......
لا عليك فلكل جواد كبوة وقد تكون هذه كبوتك فلتتعافى منها سريعا ولتكن لك دافعا ومحركا للنشاط والحركة اكثر فأكثر ولا تكون لك مثبطة
مراجعتك ومقالك السابق يدل على انك تتعافى من هول الموقف الذى وضعت فيه
لا تستسلم فيستسلم اناس باستسلامك وايا كانت الاسباب وايا كانت الحجج
لابد ان تستعيد نفسك سريعا وتعود الينا كما تعودناك فارسا شجاعا فى وجه الظلم والظالمين
المشاهد ليس بحاجة إلي ذكاء لكي يعرف حقائق التعذيب في مصر
لن تجد عربي واحد لا يعرف التعذيب
لكنة كان درس ... وأجمل ما في الدرس ... ولادتك من جديد
انا والله قاطعته منذ اكثر من عامين لأني اخرج من الحلقة في أسوأ الاحوال
وبطالب من الجميع انهم يقاطعوه والي يقدر يتحمل يشاهد وهو حر
رحم الله امامنا الشافعي في قوله ناظرت العالم فغلبته وناظرت الجاهل فغلبني ...
وأتهامات متبادلة بالعمالة وهذا الفيصل القاسم تم التحذير منه كثيرا فهو أخدى دبابات العلمانية
يستخدمونه لدك حصون الإسلاميين يقول عنه المفكر والمؤرخ د.عبد العظيم الديب فى أحدى كتبه"شاهدت حوارا مع الدكتور محمد سليم العوا حول الأسلام والديموقراطية وحاول محاوره-وهو من أقدر وأبرع المحاورين- حاول أن يلقى فى ثنايا الكلام أن حركة الأنقاذ الإسلامية ليس
لها رؤية أو برنامج واضح تمكنها من سياسة الدولة على أنها مسلمة من المسلمات وتمر الجملة فى ثنايا الحديث ولا يلتفت لها الدكتور العوا فتصبح أكثر مصداقية بسكوته عنها وإقراره لها.
ولكن الدكتور العوا بفطنته ووعيه وسرعة بديهته أدرك مايرمى اليه صاحبنا فقال له لحظة من فضلك ياأستاذ فلان لابد من بيان هذا الأمر:
أنه كان لى شرف أن أكون ضمن هيئة الدفاع عن جبهة الانقاذ أمام المحاكم الجزائرية
وكان لابد لى دراسة وثائق الجبهة بدقة وعناية زائدتين من أجل امانة الدفاع فتبين لى كذب الأتهام
الذى شاع وذاع وأن لدى الجبهة برنامجا شاملا كاملا مفصلا وأن ماشاع على انه الحقيقة هو الباطل بعينه!!
وهنا أسقط فى يدى المحاور اللامع وهو أحد دبابات الإعلام التى تحسن دك الحصون الإسلامية
وتخريبها من داخلها وخارجها وبرءاة الأطفال فى عينه فهو دائما مستفهم فى هدوء يوحى لضيوفه
أنه يتعلم منهم ويسألهم صراحة ان يعذروا حهله ولكن لو تأملت ودققت ستجد أنه فلى كثير من الأحيان يلقلى الى ضيوفه الكبار مايريده ويجريه على لسانهم وهذا ماحاوله مع العوا ولم يفلح"
منقول بتصرف يسير
ومع هذا أظل أمتعض من هذا البرنامج ومن طريقة إدارة الحوار فيه ، لكني لا أقبل دور الضحية الذي يقنع أخونا نفسه به ، بل هو مسئول نسبياً عن الحط من قيمة قضية غالية لتصدره في الدفاع عنها في حوار مباشر على الهواء وهو غير مؤهل كفاية ليصد العدوان الكاسح الذي سيواجهه ، وهل كان يحسبها نزهة خلوية سيفرد له خصمه فيها المساحات الواسعة لعرض قضيته ويهديه زهوراً ويفرش الأرض له رملاً .
لا ألعب دور الضحية، لكنني كتبت مقالا أعترف فيه بالخطأ الذي كاد يحرقني على الهواء، ولم أقل بأنني تصورتها نزهة، لكن بمراجعة الردود كلها لم يغب عن فطنة المتابع أن هناك انحيازا للجلاد.
نعم، فالبرنامج لم يكن حوارا، لكنه قدرة على اللهث وراء ارتفاع نبرة الصياح.
أعدت حسابها مرة أخرى فوجدتها:
55 دقيقة للبرنامج
موزعة مناصفة، فإذا أخذ فيصل القاسم وقته، وكذلك المكالمة الهاتفية الوحيدة، فأنا لي 18 دقيقة أشرح فيها ما يحدث في السجون والمعتقلات وطرق التعذيب وأسماء السجون العربية، والأشخاص والتواريخ والاثباتات وغيرها.
كيف يحدث كل هذا وأنا في واقع الأمر يحتاج أي مقال لي إلى 18 دقيقة للقراءة؟
تساؤلاتي لا تختلف كثيرا عن تساؤلات المشاهدين، وكيف أربكت عجلته في الرد قدرتي على ما أحتاج قوله.
لم يهزأ من الأوراق التي امام اللواء، لكنه فعل معي أكثر من هذا.
رفض أي مداخل أخرى وأهمها حقوق الانسان.
وقف محايدا فيما يتعلق بالحديث عن مركز النديم لتأهيل ضحايا التعذيب رغم أن البعض أرسل إليه، فاكسات واي ميل، بالعنوان الذي يعرفه اللواء كما يعرف أصابع يديه.
من ينفي يربح.
ويمكن لأي شخص أن ينفي وجود سجون في اليمن، ويؤكد أن لا أحد يتم اعتقاله في مصر دون إذن من النيابة، وأن تونس تتمتع بالحرية، وأن سورية الأسد تنعم بروح الثورة.
أتعلم الدرس للمرة الثانية من تعليقات القراء الكرام فهم ليسوا مثل أهلي وأصدقائي، ورؤيتهم قد تكون أكثر وضوحا وحيادية.
عائد بإذن الله أقوى من قبل.
دخلت الاستديو وأنا أحمل معي هموما لو تم توزيعها على رهط من البشر لأرهقتهم، وبكيت في الصباح كثيرا لدى تذكري حكاية طفلة لم تر والدها منذ أن كان عمرها عامين، وأمضى هو في المعتقلات ستة عشرة سنة، وهي تتخيل في كل يوم أنه سيطرق باب الشقة، ويحتضنها وتقدمه لصديقاتها بفخر شديد.
لا ألعب دور الضحية، ومقالي اعتراف صريح بأنني المخطيء الأول، وقد ذهبت بنفسي إلى الدوحة.
الحمد لله فإن في قلبي إيمانا بما أحمل من قضايا يجعلني أقف على قدميي سبعين مرة بعد سبعين كبوة، ومع ذلك فالمرة القادمة أفضل بإذن الله.
شكرا لكم جميعا.
محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو النرويج
الحلقة لم تكن كما صورتها انت او كما قال الاخوة فى ردودهم
فانت لم تفشل كما صورت !!!
الفارق الوحيد الذى يلمسه المشاهد الجيد
هو انك مرهف الحس ورقيق المشاعر وتحمل على كاهلك هموما كالجبال
اما خصمك فمنزوع الاحاسيس والرحمة والرأفة لم لا وهو خريج كلية(القضاء على الادمية اولا)!! وقضى حياته خالعا لقلبه وضميره كغيره من هذه المدرسة
فلو وضعنا هذا التوصيف فى الاعتبار لرجحت كفتك
نعم انا اعلم ان هذه الحلقة لم تبرزك كما ينبغى ولم تمثل فيها محمد عبد المجيد على حقيقته ولكن ايضا لم تكن هزيمة واعلان وفاة بل اعلان ميلاد جديد
دمت بخير
الذيم يهاجمون الجزيرة اقول لهم اذا اقفلت الجزيرة وتم اخراس فيصل القاسم واحمد منصور وسامي حداد وغيرهم من الذي سوف يسيطر على الاعلام العربي انكم تعرفون النتيجة .
مرة اخرى والحق احق بان يقال قناة الجزيرة قناة حيادية وهذا هو دور الخبر والمشاهد لا يخدع اما ان تطرح على المشاهد قضية من اتجاه واحد فقد ولىهذا الزمن حتلى لو كان اعلاما مقاوما .
هناك رابح وخاسر في عرض القضية فلا نغطي رؤوسنا تحت الرمل ونقول الجزيرة
فعلت وفعلت .
قد يختلف معي البعض ولكن هذا رأيي فظهرت حضرتك ملجم لا تستطيع الحديث الا من اوراق كثيره ليس مجال عرضها البرامج الحواريه او المناظرات
سيدي كنت أضعف
قد يكون لأدبك الجم ولكن الحوار مع ضباط الشرطه لا يحتاج للغة عربية فصحة كانت ثقيلة عليك أكثر ممن يستمعوك
سيدي كنت أضعف
وحقيقة ولا تغضب مني ولا يغضب احد لم أتحمل ضعفك وانت تتحدث عن اكبر مشكله يعاني منها المواطن العربي كان الأجدر بك عدم الحضور
سامحني
اذا لم تستطيع المواجهه فالافضل عدم المشاركه
فلا لوم على فيصل القاسم الدرزي ولا مساعد وزير الداخليه السابق الباحث عن الشهره والرضا السامي
انا اطالبك بالاعتذار فقط
وصولات الحق قادمة لا محال
اخي د. محمد عبد المجيد هون عليك فهؤلاء يعرفهم حتى أبسط الناس من عجائز وخاتيرة العالم الاسلامي
والله يا أخوة عندما اري فيضل القاسم أتذكر كل النفاق والمنافقين ولا حول ولا قوة الا بالله
بوركتم
وجولة لهم وجولة لنا
لم تكن أضعف ولم تكن غير أهل ولكن إن كان هناك ملامة فهى لعدم مناسبة البرنامج ومحاورة لطبيعة عرضك وليس لما تملكة من قدرات وحقائق
وأنا متأكد أنك فى برنامج آخر ومع محاور آخر ستكون الصورة مختلفة تماما
يبدوا أن البعض منا تستهويه الصيحات والصوت العالى
لا يجب أن تجلد نفسك كل هذا فليس ذنبك أنك اخطئت فى تقدير موقف او مكان لا يناسبك ولا أقول لست أهل له
الإثبات الإثبات شعار باطل فى دول ديكتاتورية تتعتم على كل شىء
الفين اعتقلوا فى ميدان التحرير فى ليلة واحدة فى حد يستطيع أن يثبت ذلك بالطبع لا
النضال له أشكاااااااااااااال وليس شكل واحد وأحس بنبرة يأس(برغم النفى) لم أعهدها فى حديث أستاذنا طائر الشمال فأرجوا الا يزيدها البعض
ولكن يا اخي الكريم لو انك ركزت على امر مهم يخص الطرف الثاني لقمت بنسف بلاغته ومصداقيته (وان كنت لا اظن ان هناك مصداقية له )) من خلال تذكير المشاهد ان ذلك المحامي كان في يوم من الايام واحدا من جلاوزة النظام في مصر وان الشكوك تدور حوله هو مما يجعلك تسيطر على مسار الحلقة من خلال انه سيحاول الدفاع عن نفسه ...كما انك كنت تستطيع ان تحيله الى المدونات والاخبار والبرامج الموثقة في القنوات حين طلب منك الادله ..وكنت تستطيع ان تقول له ان مسألة التعذيب في السجون من المسلمات البدهيه واكبر دليل هو التصويت الذي نال اكثر من 94% وهو دليل كافي من اجل ان تلجمه ..ولكن لا نقول الا قدر الله وما شاء فعل .
وفي الاخير انا اعتبرك رجلا شجاعا حين اعترفت من خلال موضوعك اعلاه بأن فيصل اعلن موتك ..ولكنه موت جاء بعده بعث لمولد جديد وهذه شجاعة ادبيه تندر ان تصدر من رجال بمقامك وعلمك .
ملاحظة : اخي الكريم قمت بنقل موضوعك الى شبكة فلسطين للحوار نصرة لك وتوضيحا لموقفك .(في محور الاخبار والمستجدات
أخي الحبيب ، طائر الشمال .. حيّاك الله ، ورعاك ، وكثّر من أمثالك ..
أخي الحبيب .. لقد ألقى ظهورك ، في قناة الجزيرة ، بالصورة التي رأها الناس .. ألقى حجراً ضخماً ، في بحيرة تمور تحت سطحها ، تيّارات هائلة ، من السخط ، والألم ، والغضب ، والقلق ، والحزن .. وسائر المشاعر الإنسانية ، التي تأبى الظلم ، وتمقته!
ولقد وزّع ظهورك ، في برنامج فيصل القاسم ، على المشاهدين ، مناظيرَعدّة .. كل مشاهد ينظر بواحد منها ، أو أكثر ، حسب طبيعته ، وفهمه ، وطريقته في التعامل مع الأحداث ؛ مع ظواهرها وبواطنها ، وأسبابها ومسبّباتها :
• بعض الناس ، ينظر من زاويته ، بمنظاره .. فيرى أنك تعجّلت بالظهور، في برنامج شديد الأهمّية والخطورة .. مسلّحا بأوراق ، تحتاج إلى ساعات لقراءة بعضها ، في مواجهة ضابط شرطة ، متمرّس في سحق كلمات الناس ، قبل سحق كراماتهم .. ويجيد الإحراج ، بطلب أدلّة دقيقة ، يعلم أن استحضارها مهمّة صعبة جداً ، من قبل صحفي ، يحتاج إلى قراءة أوراق ، لايسمح وقت البرنامج ، أو مديره .. حتّى بقراءة النزر اليسير منها !
• وبعضهم يرى ، من منظاره ، أن القضية ، برمّتها ، مؤامرة .. لم تكن عليك أنت ، بل على الإنسان ؛ نوع الإنسان ، في بلادنا.. وحقوقه المسلوبة ، وكرامته المهدورة ! لذا ، كان مطلوباً إخراجها بهذه الصورة ، وإحراق مَن يدافع عن حقوق الإنسان .. ولو كان يدافع عن نور الشمس ، الساطعة في رابعة النهار.. بين أناس عمْي ، وآخرين يتعامَون ، وآخرين يعيشون في ليل من الجهالة بهيم ! وكنتَ ، أنت ، الوسيلة المطلوبَ إحراقُها ، لإحراق القضية برمّتها !
• وبعضهم يرى ، أن البرنامج ، بالصورة التي ظهر فيها ، هو أروع مكسب ، لحقوق الإنسان المضطهد المسحوق ، انطلاقاً من قاعدة :
وليس يصحّ في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل
فالمواطن العربي ، بين المحيط والخليج ، عرف ، معرفة حسّية يوميّة ، متكرّرة أمام عينيه ، كل لحظة ، مايجري في السجون العربية..عرف كيف يَحبك عتاة المجرمين مؤامراتهم ، وكيف يوظّفون لها العتاة ، من مجرمي الإعلام ! وأحسب البرنامج ، كان يحتاج إلى نصير آخر، من أنصار الإجرام السلطوي ومسوّقيه ، وأعني أحد رجال الإفتاء الديني السلطوي .. لتكتمل الدائرة تماماً ! لكن البرنامج لايسمح إلاّ لاثنين ، بالظهور فيه !
في كل الأحوال ، معرفة المواطن ، نفسِه ، من خلال معاناته ، ومعاناة أهله وشعبه اليومية .. معرفته بما يجري في وطنه ، جعلت البرنامج فضيحة إضافية ، هائلة مدوّية ، لعتاة المجرمين ، المسلّحين بإعلامهم .. الذين لم يكتفوا بسحق الكلمة في السجون ؛ بل تصدّوا لسحقها ، في برنامج فضائي ، يراه ملايين البشر! وهذا ، بتقديري ، ممّا ينطبق عليه ، تماماً ، قول ربّنا ، عزّ وجلّ
وعسى أن تَكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً). ولولم تكن القضية التي تدافع عنها ، واضحة كالشمس .. فقد يشكّ بعض الناس بصحّة موقفك ، بداية .. ويميل إلى تصديق الجلاّدين ؛ جلاّدي الكرابيج الشرطية ، وجلادي الكرابيج الإعلامية.. ولاسيّما ، لو دعِمت بجلاّدي كرابيج الفتاوى السلطوية ! فالحمد لله ، الذي أظهر ضآلتهم وهوانهم ، حين طاردوا الكلمة ، حتّى في برنامج علني ، ليسحقوها تحت الشمس .. بعد أن سحقوها في الأقبية والزنازين ، وصناديق الانتخابات ! • وبعضهم ممّن يعرفونك ، ويعرفون قلمك الرائع النبيل .. يرى ، حين ينظر إليك ، على المستوى الشخصي .. وينظر إلى أقزام الباطل ، المنفوشين مِن حولك .. يرى أنك تجسّد ، في موقفك هذا ، تجاههم ، قول المعرّي :
تَـنِـقّ ، بلا شيءٍ ، شيوخُ مُحارِب وما خِلـتُها، كانت ، تَريش.. ولا تَـبْري
ضَفادع ، في ظَلماءِ ليلٍ تَـجاوبَـتْ فـدلّ عليها صوتُـها حَـيّـةَ الـبَحـرِ
أخي الحبيب .. اسمح لي ، أن أنظر إلى المسألة ، بمنظاري الخاصّ ، الثاني ، الذي أهديتني إيّاه ، في هذا البرنامج .. لأقول :
لقد قدّم هؤلاء الجلاّدون ، لك ، ولقضيتك ؛ قضية الإنسان .. نصراً هائلاً ، على أنفسهم! وجعلوا كل مشاهد للحلقة ، يقول ساخراً : أإلى هذا الحدّ ، بلغت بكم الصفاقة، أيّها المجرمون ، لكي تغطّوا الشمس بالغرابيل ، علناً ، وفي وضح النهار! فإذا كنتم تسحقون الكلمة بهذا الشكل الشرس ، أمام الناس .. فكيف تفعلون بها ، في أقبيتكم ، وزنازينكم المعتمة ؛ زنازين الإعدام ، وزنازين الإعلام !
أخي الحبيب .. أزعم أني تمرّست بمهنة الكتابة ، مايزيد على أربعين عاماً .. وعرفت ، عبر مطالعاتي المتنوّعة.. الكثير من غثّها وسمينها ، وبَهرجها وصريحها ، في الأدب القديم والحديث ! وأرجو أن تسمح لي ، بأن أذكّرك ، بلا مجاملة، وأحسبك لاتعرف من اسمي ، سوى ماتراه أمامك .. أن أذكّرك بقول الخليفة الراشد ، عن القعقاع بن عمرو التميمي : صوت القعقاع في الجيش ، خير من ألف رجل ! وأزعم أن قلمك ، في رأيي ، وحسب خبرتي واطلاعي .. بألف قلم ، في مواجهة الطغاة ، وأبواقهم ، وأذنابهم ، والحاطبين في حبالهم !
فالحمد لِلـّه ، الذي أوقع هؤلاء المجرمين ، في الفخّ الذي نصبوه لك ، ليصطادوا ، عَبرك ، صوت الإنسان .. فما اصطادوا سوى فضيحتهم المخزيه ، وتعريةِ ضلالهم ، ودجلهم ، وزيفهم .. أمام الناس ، علناً ، وتحت ضوء الشمس الساطعة !
فالحمد لِلـّه ، الذي بنعمته تتمّ الصالحات !
فإن عادوا إلى مثلها ، فعد .. ولو ظللتَ صامتاً ، وظلّوا يَهرفون ، وحدهم ، ويهذرون ، عشرين ساعة متوالية .. إذ لن يزيدهم الله إلاّ خَبالاً !
وإذا كنتُ قد عزّيتك ، في رسالتي الأولى ، عبرَ منظاري الأول .. فاسمح لي ، أن أهنئّك ، هنا ، في رسالتي الثانية ، عبر منظاري الثاني ! وربّما تفقدتُ المناظيرَ التي أهديتني إيّاها ، فوجدت لديّ منظاراً ثالثا ، يَنظر إلى المشهد من زاوية ثالثة .. فأرسلت إليك برسالة أخرى ، وأنا مطمئنّ ألاّ تناقض ، بين ماتراه المناظير .. بحسب زوايا الرؤية ، التي تنظر منها إلى المشهد ، التراجيدي الكوميدي ، المضحك المبكي، وشرّ البليّة ما يضحِك !
واسلم لأخيك .
2/5/2008 أخوك : يسري النهري
تحيه طيبه لك
ارجو الا تقسو على نفسك فانت رجل صادق محترم
واعتقد ان هذا الحوار حتى ولو ظهر لك انك كنت غير موفق فيه
فالحقيقه تظهر للمشاهد ويظهر فيها للمشاهد من هو المحتال ومن هو الصادق انا لم ارى البرنامج ولكنى رأيتك من خلال صدق رسالتك لنا وواضح فيها سيدى صدقك ووعيك وأخلاصك فيما تقوله
لاتقسو على نفسك واعتقد بل واجزم ان من شاهدك فهم ماحدث منهم ضدك وهذا لا يؤثر على وطنيتك واخلاصك
لك منى كل الامنيات الطيبه
د\سعاد حموده
عضو حركة كفايه
الاسماعيليه-مصر
_________________________________________________________
رئيس تحرير طائر الشمال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفاء اسماعيل
طارق ـ بروكسل
_________________________________
فحربك مع الاستبداد وفيصل القاسم مرتزق وشحاد على ابوابهم وكلنا نتذكر علاقته بصدام وكوبوناته والان علاقته مع نظام الاسد
حقيقة انا منذ عامين قاطعت قناة الجزيرة مشاهدة واخبارا واتجاه معاكس لانها كذب ونفاق ودجل والسيد المهرج القاسم معروف عالميا بجوقته ومسرحياته وايضا تواطئه مع ضيف على حساب الاخر فلا تجزع فانت واضح كالشمس وهذا اسلوب الطغاة والجبناء المهم انك نظيف في المبدا والاسلوب
شكرا لصراحتك وستنصفك الايام القادمة
جهاد
بيروت
_______________________________
رئيس تحرير طائر الشمال
أوسلو النرويج
ودعني أقول لك ياأستاذ / محمد أنك أثناء البرنامج قد أعطيت للجميع الفرصه لمهاجمتك
ولعلمك أنا لاأحب فيصل ولا حواراته ، وحوارك معه رأيته بالصدفه لأن كنت أود أن أسمع هذا الموضوع - المهم
أرجو عندما تكون سوف تطرح موضوعاً مهماً كهذا أن تكون مستعداً بما فيه الكفاية حتى لاتجعل المشاهدين يفقدوا الأمل في أن أحداً يستطيع أن يتكلم بلسانهم .
ولك الله
مع التحية
إيهاب يسري - السعوديه
_________________________________
السيد عبد المجيد، بعد دقيقة من مشاهدتي لك على البرنامج المعاكس للعقل والمنطق، أدركت أنك تتجه بسرعة هائلة نحو حفرة يقودك إليها شيطانان أحدهما تمرس بأساليب التدليس، والآخر يتأبط تجربة عقود في فن التلذذ بتعذيب الناس. ولم يشفع لك أنك كنت مهذباً وأنيق المظهر. لا أخفي عليك أن شعوري بالشفقة عليك تحول بسرعة إلى غضب منك وذلك لأنك كنت رخواًورقيقاً مع سفاحيْك اللذين شرّقا وغرّبا في شخصك وقضيتك. لن أجلدك لأنك أشبعت نفسك جلداً وتقريعاً في مرثاة الذات التي أطلقتها على ما تبقى منك في نهاية الحلقة. إلا أنني أكتب لأقول إن هذا البرنامج هو أتفه برنامج غرائزي رأيته في حياتي على أية فضائية أو أرضية. إنه برنامج بورنو سياسي تنتفي فيه المحرمات ومعرض تعري للكرامة الشخصية يأنف أن يشترك فيه إلا من كان مغفلاً أو لا كرامة له. يدخل "الضيفان" بكامل أناقتهما إلى غرفة "العمليات" وما إن يجلسان قبالة بعضهما بعضاً حتى تبدأ حفلة التعري التي يتسابق فيها "الضيفان" أم هل أقول "الضحيتان" على خلع قطع كرامتهما الشخصية قطعة إثر أخرى؛ ولا يكاد البرنامج ينتهي حتى يتحولا إلى آرتيستات ستريبتيز ولا يبقى ما يستر عوراتهما إلا خيط رفيع يفضح أكثر مما يستر. الأمثلة على ما أقول لا تعد ولا تحصى في استعراض الستريبتيز هذا. وآخرها كان هذا العرض المخزي الذي وجدت فيه شكلاً من أشكال الاغتصاب للكرامة الإنسانية لواحد من الضحيتين. وأنا أصر أن "الضيف" الثاني كان ضحية إنما من نوع آخر. فهو نجح إلى آخر الشوط في استفزاز كل من له كرامة بين المشاهدين لأن التلذذ السادي الذي كان يبديه وهو ينهش في خصمه كان مقتلاً أخلاقياً له أيضاً. أما السادي الأكبر، فهو الأصلع الدجال الذي ينتشي برؤية ضحاياه وهم يقطعون أوصال بعضهم البعض إرباً إرباً. أوقع هذا الرأي باسم "المغيب" ولا أذكر اسمي الحقيقي حتى لا أتهم أنني أبحث عن الشهرة من خلال ضرب "الشجرة المثمرة"التي هي في واقع الأمر "الشجرة الملعونة" في تلك "الجزيرة". وأقول إنني على استعداد للكشف عن إسمي إذا وافق هذا الدجال على أن يكون هو "ضيفاً" في برنامجه لمرة واحدة ويكون موضوع الحلقة "أداؤه المهني الشيطاني في إثارة الغرائز". يدعي أنه يحمل دكتوراه وإذا كان فعلاً كذلك، أدعوه لأن يقرأ قصيدة "البحار العجوز" لكوليردج. ويجري مقارنة بينه وبين البحار الذي قتل الطائر. هل سيتبين له أن هناك فارقاً أخلاقياً بينه وبين ذلك البحار؟ وكم من الوقت يلزمه كي يشعر بشجاعة تكفي لتشعره بالخجل من الإساءة لكل ما هو جميل في إنسانية "مثقفينا" على امتداد السنين العشر العجاف الماضية وهي عمر برنامجه المشؤوم؟ هناك برامج جدية كثيرة على نفس المحطة، فليتعلم قليلاً ولا يوهم الناس بأنه يحرك المياه الراكدة كما يدعي في جسم الفكر العربي. إنه يحرك فقط الغرائز الراكدة، وهو عار على الثقافة العربية والفكر العربي. آخر الكلام: يقول الشاعر الألماني رايلكه: "الشهرة هي تلك الكتلة من اللغط الذي يتحمع حول اسم جديد". ما فعله هذا الفيصل هو أنه أمعن في إثارة اللغط وهذا ما جعله مشهوراً للأسباب الخطأ. يا فيصل، التقيتك مرة واحدة في قطر منذ بضع سنين في اجتماع عام، (طبعاً لم أشأ أن أتحدحث إليك أو أتقرب منك حينها لأن رأيي فيك لم يتغير) وكم هالني ذلك الشرخ في شخصيتك: بين الذئب الذي أراه على الشاشة والنعجة المرتبكة في ذلك الاجتماع.
___________________________________
لقد قرأت مقالك الذي يفيض حسرة ودهشة وألماً يبدو لي أن تقادم الزمن لم يحد من هولها حتى ساعة كتابة المقال. وأول ما وقعت عيني على مقالك وجابت سطوره شعرت برغبة قوية في مراسلتك كاخ وآمل أن تكون صديق في المستقبل، وأريد من خلال هذه الرسالة كما آمل أن أساعدك في فهم بعض الأشياء التي أعلم أنها ما غابت عن ذهنك إلا لهول الصدمة والمصاب،فكما يبدوا أن فيصل القاسم قد باغتك ووجه لك ضربة قاصمة مع العلم أن الضربة القاصمة هي الضربة التي يقف بعدها على ضريح قبرك بعد ان تأكد من دفنك ومن ان فمك لن يفتح أبداً وإلا فأنت لا زلت على قيد الحياة وما زال بإمكانك التحيز لمبادئك ومحبيك وجمهورك الذي يعرف أنك تحبه وتسعى لنصرته.
لكل منا في حياته هفوات وأخطاء منها ما لا يظهر ولا يسمع به أحد ومنها ما يظهر ويتداوله الناس ولكل منا في كل وقت قلم ولسان يذوذ بهما عن نفسه ويبين صحة نيته وطهارة مقصده.
اما فيصل القاسم فكما قلتها أنت فهو متمرس في صياغة الحبكات التي تخدم طموحه في التفوق وطمعه في أن يرضي مشغليه من خلال زوابع في فناجين ساهمت في تحويل ساحة التلفزة إلى متنفسات دون ساحات الحرب الحقيقية يرى فيها المشاركون انهم هدموا إسرائيل وأمريكا بمكالمانهم المخلص الطاهرة ولكن ينقصها العمل في أغلب الأحيان ...
أخي الكريم
اشحذ قلمك ولملم جرحك وقوي عزيمتك وتوكل على الله واكتب بنفس الروح التي كتبت فيها أول مرة فللمرات الأولى طعم ولون وبريق ودافعية ....
أخوك
أكرم سعيد السطري
رئيس قسم التخطيط والتنمية
جمعية الوفاء الخيرية
غزة - فلسطين
__________________________________
تحيه طيبه لك
ارجو الا تقسو على نفسك فانت رجل صادق محترم
واعتقد ان هذا الحوار حتى ولو ظهر لك انك كنت غير موفق فيه
فالحقيقه تظهر للمشاهد ويظهر فيها للمشاهد من هو المحتال ومن هو الصادق انا لم ارى البرنامج ولكنى رأيتك من خلال صدق رسالتك لنا وواضح فيها سيدى صدقك ووعيك وأخلاصك فيما تقوله
لاتقسو على نفسك واعتقد بل واجزم ان من شاهدك فهم ماحدث منهم ضدك وهذا لا يؤثر على وطنيتك واخلاصك
لك منى كل الامنيات الطيبه
د\سعاد حموده
عضو حركة كفايه
الاسماعيليه-مصر
__________________________________
سامي أبو أحمد .......مع تحياتي
__________________________________
رئيس تحرير طائر الشمال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد شاهدت حلقة الاتجاه المعاكس وانني هالني ماحدث فعلاً فقد كشفت هذه الحلقة زيف المذيع النصاب فيصل القاسم فهو لا يؤمن بأي قضية يطرحها للنقاش في جميع حلقات برنامجه المسرحي الشهير
ولكن لم تخطئ حضرتك في أي شيئ فانت كنت مسجون ويتم التحقيق معك على الهواء مباشرة من قبل سجانين اثنين
ولكن والحمد لله لقد كشفت هذه الحلقة زيف فيصل القاسم
وهنا نوجه لك التحية من أرض العزة أرض غزة المحاصرة
_______________________
لكل حرب أبطالها وأسودها ، سواء أكانت حرب سيف و سنان ، أم حرب قلم ولسان!
وأشهد ، يا أخي الحبيب ، أنك بطل حقيقي ، وفارس نبيل ، في حرب الشرف السامية الطويلة ، المستمرّة الشرسة.. التي تدافع فيها عن الإنسان ؛ عن إنسانيته ، وكرامته ، وكلمته ، وحريته ! ولو خرجتَ من هذه الحرب ، بأيّة ذريعة ، وتحت أيّ ظرف .. لرقص المجرمون ، أعداء الإنسان ، الذين يعرفون بأسك وصولة قلمك .. طرباً وبهجة ، وأعجبتهم أنفسهم ! لأنهم استطاعوا أن يخرجوا من ساحة الحرب ، فارساً من أشجع الفرسان ، وأنبلهم ، وأكثرهم نكايةً بعدوّه ؛ عدوّ الإنسان !
فلا تغبْ عن ساحة الصراع ساعة واحدة ، يارعاك الله ، في سائر ميادين المناجزة فيها.. والله ناصرك ، إن شاء الله ، وناصر كلماتك التي تنفع الناس ، على هذا الغثاء، وعلى هذا الزبد ، الذي سيذهب جفاء ! وستظلّ كلمتـك الطيّبة ، كالشجرة الطيّبة ، تؤتي أكلَها ، كل حين ، بإذن ربّها ! أمّا كلتهم الخبيثة ، كالشجرة الخبيثة ، فسوف تُجتثّ من فوق الأرض ، مالها من قرار .. بإذن الله ، تبارك وتعالى !
واسمح لي أن أذكّرك بهذه الأبيات ، وأنت أحد أهمّ المعنيّين بها :
إذا هانت رؤوسُ الناس ، هانوا وإن ضاعت رعاة القوم ضاعوا
وإن غابت أسود الغـاب عـنه تـولّـته الثَـعالب والضـباع
وإن صار المنافقُ شيخَ فَـتوَى فـما يجدي القياسُ ، أوالسَماع
واسلم لأخيك .
4/5/2008 أخوك : يسري النهري
___________________________________
أحمد طه.
__________________________________
لقد حوّل لواء الشرطة ، موضوع الحلقة ، من موضوع ثقافي سياسي ، يتعلق بالحرّيات العامّة ، المستلبة في العالم العربي ، وانتهاكات حقوق الإنسان ، في السجون العربية .. إلى مسألة قانونية قضائية ، تعتمد على الأدلـّة والبيّنات الموثّقة الدقيقة .. وحمّل خصمَه ، الأستاذ محمد عبد المجيد ، عبء الإثبات ، حين حوّله من صحفي مدافع عن حقوق الإنسان ، المنتهكة بصورة أكبر من أيّ دليل .. إلى مجرّد شاهد إثبات ، في مسألة قضائية ، تحتاج كل تهمة فيها ، إلى أدله قانونية واضحة ، لا تقبل الطعن ! حتى القرائن القوية ، لا تكفي فيها ، بل حتى شهادات ملايين البشر، الذين اعتقلوا ظلماً ، وسجّلوا شهاداتهم في كتب ومقالات .. لاتكفي فيها ! لأنها ، هي ذاتها ، قابلة للـنفي ، من وجهة نظر لواء الشرطة ، وبحاجة إلى إثبات دقيق، لا يرقى إليه الشكّ ! ومعلوم أن مهمّة محامي الدفاع ، التي تولاها لواء الشرطة، أهون بكثير ، من مهمّة شاهد الإثبات ؛ إذ يكفيه أن ينكِر أيّة تهمة ، حتى توثّق له بحيثيات لا يرقى إليها الشكّ ! ولم يَقبل أن يؤكّد له محمد عبد المجيد ، وجود مركز معيّن اسمه : مركز النديم ، مثلاً، الموجود حقاً في القاهرة.. حتى يحدّد له مواصفات معيّنة ، تشمل ، فيما تشمل ، مكان المركز في القاهرة ، بالضبط ! وهو ممّا لم يكن ليخطر في بال محمد عبد المجيد ، ولا أحسبه يخطر في بال أيّ صحفي ، حتى لوكان في القاهرة نفسها .. بَـلْهَ أن يكون في أوسلو!
لقد تمّ تشويه مضمون الحلقة ومسارها ، من البداية ؛ حين حـُولتْ هذا التحويل ، لمصلحة ضابط الشرطة ! وساعده في ذلك ، مدير الحلقة ، الذي لم يدَع محمد عبد المجيد ، يتمّ قراءة نصّ واحد ، ممّا بين يديه ؛ إذ كان يستحثّه زاجراً، ويقاطعه حين يهمّ بقراءة نصّ فيه إثبات ، يحتاج إلى شيء يسير الوقت .. مع إظهار حرصٍ واضحِ الزيف ، على أن يقوم محمد بدوره كاملاً في الحلقة ! وأحسب أن أيّ مثقّف ، يحمل حقائق مذهلة ، عمّا يجري في السجون العربية من مآس ، لو وضِع في موضع محمد عبد المجيد ، بالصورة التي حصلت .. لا رتبك ارتباكاً شديداً ، ووجد نفسَه بين الانسحاب من الحلقة ، وبين إتمامها بالصورة المأساوية التي تمّت فيها .. وقد اختار الخيار الثاني ! ولو كنت في مكانه ، لاخترت الأول ، بلا تردّد !
هذه مشاهدتي للحلقة.. وأزعم أن متابعاتي الطويلة في الشأن الإعلامي ، ودراستي للقانون ، ممّا يؤهّلني لعرض رأي ، لا أزعم أنه ، وحدَه ، الصواب ، لكن أستطيع الزعم ، بأنه لا يخلو من صواب ! ولا أنكر على الآخرين آراءهم واستنتاجاتهم.. فما هذا من حقّي، ولا من شأني ، ولستُ عليهم بوكيل !
وفّقنا الله ، جميعاً ، إلى ما يحبّ ويرضى ، من صالح القول والعمل .. إنه هو الوليّ الحميد .
6/5/2008 يسري النهري
__________________________________

















من المملكة العربية السعودية
أخي الأستاذ/ محمد عبدالمجيد ...
يقول المثل: لا يضر السحاب نباح الكلاب
مع احترامي وتقديري للكلاب الحقيقية،
ومع احتقاري لكلاب الأنس التي تنبح أمام الكاميرا لمصالحها من أمثال هذا الزلمةالأصلع المهرج.
أصدقك القول أنني كنت من المعجبين به رغم الكثير من الملاحظات عليه وعلى قناته، حتى جاءت الدكتورة وفاء سلطان وفضحت نفاقه وتمثيله على الهواء، مما قلل من اعجابي به ومن مصداقيته.
ثمم استضافك ورأيت كما رأي غيري ووافقني في وقاحته وهمجيته، عندها، والله يشهد على ذلك، احتقرته واحتقرت القناة التي ينتمي لها وحذفت هذه القناة من قائمة القنوات المفضلة لدي.
فلا تجلد ذاتك من أجل مسخ لا يسوى همه أن يستجدي الشهرة والأموال.
بل أقول رب ضارة نافعة. فلو أنني لم أرَ ما حدث، لم أبحث على موقعك واتعرف على أفكارك ومقالاتك.
وأنصحك أن تتواصل مع القنوات الفضائية العربية الأخرى حتى تسجل حضورا ولاسيما قناة الحرة والتي أصبحت هي قناتي المفضلة الآن.
وارفع هامتك عاليا فمثلك من يخلدهم التاريخ وليس الزلمة الذي مال شدقه من كثر النفاق والكذب وبذاءة اللسان.