أشعر برعشة غريبة كأنها خليط من مشاعر الحب، ومتعة الاحساس بالحرية، وبهجة ازالة كابوس من فوق الصدر، وغبطة الإيمان، وسعادة الرضا النفسي. نساء يسرن مع أطفالهن في شوارع مصر التي كانت إلى وقت قريب تلطم وجهها وتقول عجوز عقيم. وزغاريد فرح في كل حارة وزقاق وعلى كل ناصية. سيارات تجوب الشوارع، ويطل منها شبان يرفعون علَما مصريا كأنه لا يرفرف، ولكن يبتسم، بل لعلي أراه يضحك. أخيرا احتفلت مصر بعيد الأعياد. هل... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 19 ابريل 2008 يخطيء من يظن بأن الإسلام دينُ الطاعة العمياء لكل من يتولى القيادةَ أو الزعامة، فصناعةُ العبودية المختارة هي مهمة الطغاة، أما الأحرار فيصنعهم دين جعل التكليف في الدنيا مرتبطا ارتباطا وثيقا بأسمى مشاعر العبودية للخالق، والتحرر من المخلوق. الأمر ليس لغزا يحتفظ بسره فضيلة المرشد العام، وليس خطة تم وضعها لعلها تخرج إلى الجهر والتحقيق بعد عقود أو قرون طويلة. إن الخطأ الذي ترتكبه... [اقرأ المزيد]
لئلا يفشل، لا قدر الله، العصيان المدني في4 مايو، ويضرب بعدها الطاغيةُ مبارك شعبنا بيدٍ من حديد، ويضاعف استبداده، ويجن جنونه، ويدفع ثمنَ الفشل أهلنُا في معتقلاته، والمناضلون الذين يناهضون حُكمه الطاغوتي في كل يوم، نقدم ثلاثين نصيحة لعلها تساهم في نجاح يوم الرابع من مايو .. يوم تحرير مصر من عصابة مبارك وأسرته. أولا: قطع الحيرة في وصف ما يحدث، فهو في الواقع ليس إضرابا يمكن أن ينتهي بعد ساعات، إنما... [اقرأ المزيد]
الرابع من مايو 2008 يحتفل الرئيس مبارك مع أسرته وأولاده وأحفاده ورجاله بالعيد الثمانين! ترى لو تحوّلتْ السلطةُ المطلقة إلى شيءٍ يمكن أن نتذوقه، فكيف يعبّر اللسان عنه؟ اليوم الأول في اكتمال العام الثمانين، وتبدأ الخطوات الأخيرة في رحلة العودة لما أطلق عليه الشاعر: وكل الذي فوق التراب تراب! شريط طويل يمر أمام الرئيس فيشاهد تفاصيل لا يعرفها غيره، ويعيد القراءة من جديد، وقد يستعين بالضمير... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 10 ابريل 2008 لم يعد العدُّ التنازلي لسقوط نظام مبارك صعباً على من يفهم ألفَ باء السياسة، ولحظات ما قبل سقوط الطغاة. نهايات قبل تبدو مختلفة ظاهريا، شاه إيران، وعيدي أمين دادا وفرانكو وسالازار وسوموزا وصدام حسين وبول بوت وهيلاسلاسي ومنجستو هيلامريم وجان بيدل بوكاسا وغيرهم ..، لكنها في الحقيقة متشابهة ومتشابكة ولو كان يفصل احداها عن الأخرى زمنٌ سحيق ومكان بعيد. الآن يمكننا أن نبدأ في... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية







