طائر الشمال
مجلة عربية حرة ومستقلة جامعة. جميع المقالات بقلم الناشر رئيس التحرير محمد عبد المجيد صدر عددها الأول في يونيو 1984 المراسلات Taeralshmal@gawab.com Taeralshmal@hotmail.com Oslo Norway
المراحيض في خيمة العقيد

انقطت صلتي منذ ستة وأربعين عاما بالكشّافة، لذا فإن معلوماتي عن كيفية نصب خيمة، وتثبيت الأوتاد وغيرها ضئيلة وتكاد تكون صفرا. ومع ذلك فتطاردني تساؤلات كثيرة عندما أقرأ عن رحلات العقيد معمر القذافي الذي أضحى هو وخيمته توأمين لا ينفصلان. طائرات الزعيم التي تُقل على متنها الخيمةَ واثاثها وأدوات تثبيتها، وكذلك أعضاء الوفد الجماهيري المصاحب للعقيد، وكان الزعيم الليبي الذي تقترب التصاقة مؤخرته بكرسي العرش... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات
رسالة مفتوحة إلى حرامي مقالات

أوسلو في 25 أكتوبر 2006 هل رأيتَ شخّصاً يكتب رسالةً إلى لص أو تاجر مخدرات أو محتال أو نصاب أو مهرب؟ إن تكن رأيته فقد تفهم رسالتي رغم انشغالك الآن في البحث على النت عن ممتلكات فكرية أخرى لأناس عصروا أدمغتهم لمد أقلامهم بمِداد لا أحسبك قادرا على الاتيان بنقطة منه ولو كان أمامك بحرٌ تمده سبعةُ أبْحُر. عندما أكتب فإن بعض الكلمات تستدعيها ذاكرتي، والبعض الآخر تتسلل دون أن أنتبه إليها، ثم تقفز حاشرة نفسها... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات
عمرو موسى ... الطاووس

  أوسلو في منتصف سبتمبر 2006 عندما تسلم أحمد ماهر حقيبة الخارجية المصرية وجد في انتظاره مفاجأة غير متوقعة بالمرة، فقد قام وزير الخارجية الذي سبقه بتعيين سفراء وقناصل في أهم سفارات مصرية في الخارج، ولم يترك عمرو موسى لخلفه أحمد ماهر فرصة اختيار ممثلي مصر في بعثاتها الدبلوماسية إلا في حدود ضيقة للغاية. احمرت وجنتاه، وانتفض غضبا إثر سماعه من الشيخ صباح وزير الخارجية الكويتي، وأمير الكويت حاليا، ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
المؤسسة الدينية أقوى من آل سعود

  أوسلو في 22 سبتمبر 2006  الذين استبشَروا خيرا، وصفّقوا مُسبقا لانتصار الملك عبد الله بن عبد العزيز بعدما بدا اصرارُه على جعل السلطة الثانية للمؤسسة الدينية في ثنائية العرش مسؤولة فقط عن الجانب الروحي دون استعراض عضلات بدأوا في التراجع، والانحسار، والعودة إلى صفوف اليائسين. كانت الاشارة واضحة وصريحة من الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية عندما رفض حل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رغم... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
حوار بين حر سجين و ... سجين حر

ليس كل المعتقلين شجعانا، أو كل من لا ينام في زنزانة باردة يصبح بالتالي جباناً أو متواطئا مع السلطة. إنه حوار من سلسلة حوارات تخيلتها فكأني أحيانا بالخيال أكثر واقعية من الواقع. هذا الحوار دار بين مواطن يسير بجوار الحائط خشية عيون الأمن وأكف مخبريهم ومرشديهم وبين مواطن معتقل في سجن عربي في واحد من سجوننا الأكثر عددا من جامعات الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة! كان الأول يرتعش دون أن تراه عينا... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات
نصيحة إبليس للملائكة: لا تدخلوا العراق !

  أوسلو في 2 يوليو 2005   العراق هو المسرحُ الوحيدُ الذي يُحَدّد المتابعُ مَشَاهدَه وفصولَه، ويراه من الزاوية التي يزعم أنها الأفضلُ والأقرب، ويستطيع أن يَصُمّ أذنيه عن بعض أبطاله، بل يمكنه أن يرى أنهارَ الدماء عسلا ولَبَناً وخمرا، ويصفق لسيارة مفخخة في جنود الاحتلال أو يهلل لها إن انفجرت في وجوه أطفال أبرياء أو مواطنين خارجين من صلاة الجمعة. ويتحرك المتابعٌ وفقا للزاوية التي يرغب في انعكاس المشهد... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
الجنسية الخليجية ... الشرف المستحيل

  قد أتفهم مخاوفَ السلطات في أيّ دولة خليجية تمنح جنسيتها وفقا لطول فترة الاقامة بغض النظر عن الملابسات الأخرى كالثقافة واللغة والعوامل المشتركة. هناك وافدون آسيويون قضوا في مدن خليجيةٍ عقدين أو ثلاثةً وكثيرون منهم لا يستطيعون تركيبَ جملة عربية واحدة سليمة، فضلا عن القراءة. ستصيبني صدمةُ الدهشةِ إن رأيتُ، مصادفةً، في إحدى زياراتي الخليجية بنجلاديشيا أو سريلانكيا أو هنديا أو فيليبينيا يجلس في مقهي... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
حوار بين الرئيسين حسني مبارك و ... جمال مبارك

أوسلو في 19 نوفمبر 2004 همست لقلمي بصوت خفيض جدا طالبا منه أن يخط بنفسه ودون أدنى تدخُلّ مني حوارا بين المباركين، الرئيس حسني مبارك والرئيس القادم جمال مبارك، فتنهد تنهيدةً كادتْ تمزق الورقة، وبدا لي أنها موافقةٌ على مضض. فهمتُ قطعا أن الحوار َبين الرئيسين يمكن أن يلخص أوجاعَ وطنٍ، ويختصر عذابات أمةٍ، وربما يحتاج لمثل نهر النيل الخالد مدداً لعله يقص ما حدث في ربع القرن الأخير ، ثم تحرك حركةً دائرية،... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
الأرض بتتكلم عبري .. دعوة عربية لحمابة إسرائيل

  أوسلو في 28 يوليو 2006   المرة الأولى التي صدَمَني فيها حديثٌ ظننته آنئذٍ خارجاً عن المألوف في قواعد كراهية العدو كانت رسما كاريكاتيريا للشاعر الراحل صلاح جاهين يصور فيه إسرائيلَ طفلا مُدَلّلا أمام أمها أمريكا وهي تقول لها: إسرائيل حلوة وشاطرة وحتشرب اللبن! رغم أن صاحب الرباعيات هو صاحب الأغاني الوطنية التي جعلتنا نلتف حول الوطن، ولو لم يكتب جاهين غير قصيدته التي أبكتني عن طفلة مدرسة بحر... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية