طـائر الشـمـال
مجلة عربية حرة ومستقلة جامعة. جميع المقالات بقلم الناشر رئيس التحرير محمد عبد المجيد صدر عددها الأول في يونيو 1984 المراسلات Taeralshmal@gmail.com Oslo Norway
النقاب حرام .. حرام .. حرام

 

أوسلو في 12 نوفمبر 2002

المنطقة المحرّمة في الفكر العربي والاسلامي تكاد تبسط هيمنتها على العقل كله، ثم تترك كوّة صغيرة لإطلالة لا تسمن ولا تغني من جوع.
والمحرمات كثيرة وعديدة وتبدو كأنها هي الأصل في الحياة العربية والاسلامية، أما المسموحات فلا تنطلق في الهواء الطلق بدون مرور على عملية غربلة جديدة لعل فيها المكروه والمشتبه به والمسكوت عنه والفتنة النائمة!
المثقفون العرب يختارون مسبقا قبل عرض أي قضية جانب الأمن والسلامة, ويتجنبون الصدام بكل أنواعه، مع السلطة، ومع الجماعات الدينية، ومع الفكر المتطرف والمتزمت والمتشدد خشية الدخول في معارك غير مأمونة الجانب من القضاء أو الدستور أو القوانين أو مفاجآت الأحكام العجيبة الخارجة من رحم العصور الوسطى.
تعكير البحيرة الراكدة مهمة شاقة في عالم من المحرمات يختلط فيه المازوخي بالسادي لينتج عنهما سوط يتلذذ به الاثنان معا، الضارب والمضروب. 

 ونحن نعلم مسبقا أن الماء الجاري أكثر نقاء وطهارة من الماء الراكد الآسن، وأن العقل العربي الذي أفرز هزائم وفسادا وجمودا ونهبا لوطن وزعامات مستبدة وشعوبا تخرج في مظاهرات غاضبة على رسم كاريكاتيري لمجلة أمريكية في طبعتها الهندية، لكن نفس الجموع تقابل المهانة والطغيان والقسوة والمعتقلات والتعذيب والظلم ببلادة لا مثيل لها.
المرأة هي الشغل الشاغل لفكر التدين الجنسي الذي اجتاح عالمنا العربي في العقود الثلاثة المنصرمة، فهي الشهوة والفتنة ونقص العقل والدين وأكثر أهل النار من النساء!
والرجل الشرقي والعربي والمسلم بوجه عام يعاني من صراع مع قوى الاستبداد في العمل والشارع وقسم الشرطة والضرائب والفواتير وصناديق الاقتراع وقوانين الطواريء والتهميش الكلي من جانب القصر المعمور بذئاب السلطة.
فكرة النقاب التي تحولت إلى نموذج للعفة قامت في الواقع على انحراف مزاجي شاذ لقوى الفساد التي رأت في المجتمع المفتوح والصحي والصريح كشفا وتعرية لها، ولم يكن من الممكن أن يتنفس الفساد، وتتوسع دائرة الرذيلة في محيط يعرف كل المقيمين به أفراده، من نساء ومن رجال وأطفال وأغراب وزائرين وعابرين.
وتفتق ذهن شيطاني مهووس بالجنس عن أهمية وضرورة تغطية وجه المرأة حتى لا يتعرف أحد عليها وهي تسير بجانب زوجها أو شقيقها أو عشيقها أو صديقها، ونفس الأمر ينسحب على الرجل الذي يمكن أن يسير مرفوع الرأس أمام الجيران وسكان المنطقة ورجال الأمن وشرطة الآداب ولو كان بصحبة امرأة لم تستغرق معرفته بها أكثر من سويعات قليلة.
الاسلام العظيم أمر باشهار الزواج حتى يعلم كل فرد حدوده، ويتعرف الناس والجيران والأصدقاء والمعارف على الزوجين، وتتراجع فرص الخيانة الزوجية، وتدخل المرأة في حماية أهل منطقتها ورجالها وذوي الشهامة ممن يعرفون آداب وسلوك العلاقات المستقيمة في الاسلام.

والنقاب ليس فقط تغطية للوجه، لكنه اعتراض على واحدة من أروع وأجمل وأكبر معجزات العلي القدير الذي جعل الوجه مرآة لمئات المشاعر والأحاسيس من غضب وفرح وسعادة وبهجة وحزن وازدراء وطيبة وقسوة وتوسل وكبرياء ومكر وحب واسترحام واستعطاف وحسم وحزم وصحة ومرض وغيرها الكثير.
والعلاقة بين الرجل والمرأة المنقبة تقوم على شكوك وأوهام وخرافة الفتنة التي لم يجعلها الله، عز وجل، في الوجه مهما بلغ سحره وجماله وجاذبيته، لكن النفس المريضة التي تعفّنت في أصحاب التدين الجنسي توهم المسلمين الأصحاء بأن طريق العفة يبدأ بتغطية الوجه، والحقيقة أن الفساد والرذيلة والأعمال المخجلة تنطلق من تغطية وجه المرأة لتتم التغطية على تحايل الرجل لخلق فرص الخيانة الزوجية في غياب التعرف على المرأة من قبل المجتمع والأقارب والمعارف والجيران.
الاسلام الحنيف بريء من الفكرة المريضة للنقاب، والذين يتحدثون عن الفتنة إنما يُخرجون ما في نفوسهم من خيالات وأوهام وهراء، فالأصل أن المرأة مخلوق كالرجل تماما، وأن تنقية المجتمع من الفساد وحمايته لا تستقيم إلا بعلاقة جميلة وأخوية وصحية وصريحة يرى فيه كل منهما وجه الآخر، ويكتشف ما لم يصرح به اللسان في النقاش والجدال والأحاديث الودية والأعمال الوظيفية والزمالة في الدراسة والعمل والشارع والمحل وفي كل مكان يضع فيه المجتمع ضوابطه السلوكية انطلاقا من فرضية البراءة وليس من الاتهام الموجه من المتطرفين والمتشددين.
أما على المستوى الأمني فالنقاب سلاح لا يختلف مطلقا عن البندقية والمتفجرات، بل قد يكون أشد فتكا. وهناك عمليات ارهابية ضد الأبرياء تخفى خلالها المجرمون والارهابيون والقتلة خلف النقاب.
سذاجة وحماقة الأمن في دول عربية كثيرة جعلتهم يفسحون المجال للارهاب تحت سمع وبصر الجميع بحجة أنَّ التي تسير أو تقود السيارة أو تمشي في الأسواق وتختفي خلف نقاب لا تنتمي لعالم الشر الذي تمثله قوى الارهاب، والنتيجة الطبيعية كانت مزيدا منه، وحماية من فقهاء الفتاوى الفجّة في غياب تام للعقل العربي والاسلامي الذي يرفض رفضا قاطعا الاصطدام مع أباطرة الفتوى وأرباب التحريم.
الأمن في العالم العربي الذي تعلّم أفراده أبسط قواعد التعرف على مرتكبي الجرائم من الوجه أو بصمات الأصابع ( وسوينا بنانه ) يغمض عينيه ويغض الطرف عن جريمة الجرائم في اخفاء الوجه واليدين وكأن أجهزة الأمن العربية تشارك الارهابيين والقتلة والمجرمين واللصوص في أعمالهم أو تتستر عليهم.
عندما تقف المرأة المنقبة أمام الرحمن الرحيم يوم لا ينفع مال ولا بنون لن تستطيع أن تبرر هذا العمل المناهض لمعجزة الخلق، ولن تجيب على سؤال من رب العزة عن أسباب حجب معجزته ونعمته في الوجه ليكون الانسان خليفة على الأرض وتستقيم الحياة والعلاقات بين أبناء وبنات آدم وحواء.
نعم، النقاب حرام .. حرام .. حرام.
إنه الاسلام الحنيف والعظيم الذي أحببته، وآمنت به، وتعرّفت عليه منذ طفولتي، ولم أتراجع يوما واحدا أمام الهجمة الشرسة لقوى التطرف التي تسعي للفساد بتغطية وجه المرأة.
مرة أخرى حتى لا يُساء الفهم: النقاب كما أراه، أي تغطية وجه المرأة بالكامل، دعوة للفساد والرذيلة، ويتعارض مع تعاليم الدين الاسلامي الحنيف، وهو اختيار إما أحمق وساذج من منطلق عقل توقف العمل به منذ زمن بعيد، أو خيار واعٍ لقوى الفساد لمنع المبدأ الاسلامي بالتعرف والاشهار.
هكذا خلقنا العلي القدير لنكون شعوبا وقبائل، ونتعارف، ويحب بعضنا بعضا، أو يبغض أحدنا الآخر، ولكن النقاب الذي فرضه الفكر المنغلق أو قوى الرذيلة حرَمَنا من نعمة التعارف، ووضع المرأةَ في خدمة التدين الجنسي، وأهال على عقلها التراب، وأوهمها بأنه يدافع عن عفتها، لكنه في الواقع يُدخلها في معصية الخالق عزو وجل.
النقاب، أي تغطية وجه المرأة بالكامل، حرام دينيا، وجريمة أمنية في حق الوطن، واخفاء لمعالمها، ولا علاقة له من قريب أو من بعيد بالاسلام الحنيف.

 

(9) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 30 مارس, 2007 07:42 م , من قبل عاشق مصر

لاول مرة أقرأ لك مقالا استاذ محمد واعترض على مضمونها..
انا حقيقة لا آخذ بالنقاب كحكم شرعي واجب التنفيذ..واتمسك بفرضية الحجاب فقط..
اما بالنسبة للنقاب فهناك ثلاثة علماء من الائمة الاربعة يروا فرضية الحجاب عدا الامام ابو حنيفة..
وكنت اتمنى منك احترام تاريخ ورأي فقهاء العالم الاسلامي على مر التاريخ ..لا ان تخاطبهم بهذه اللهجة القاسية..
كان لزاما عليك ان تعرض وجهة نظرك بكثير من الاحترام..
وحقيقة الامر هذه رسالة اوجهها لجميع المسلمين وانت وانا منهم..ان الفتوى بغير ما انزل الله بسلطان هي الحرام بعينه..فقد قمت استاذي الفاضل بتحريم شيء لم تستدل عليه من كتاب الله وسنة نبيه..
وباختصار ليقوم المسلم بالافتاء في مسألة معينة يجب ان يكون ملما بتاريخ الفقه الاسلامي والحديث ومتن الوريقات وكتب العقيدة وحافظا للقرآن وتفسيره وللغة العربية بقواعدها وادابها..وهذا مالا يتوفر في 99.9% من المسلمين..
لذا الحديث بهذه الكيفية عن مسألة فقهية هو درب من العبث الفكري اللامحمود..
واقسم لك بالله اني لست عالما بالدين وانا لست من اصحاب مذهب النقاب او مؤيدا له منطلقا من فتوى الامام ابو حنيفة..مع احترامي الكامل لكافة معارضي الفتوى من جمهور المسلمين..
وصدقني كلا الاخوين على خير وكلا الاخوين مسلمين..
اما عن مسألة الارهاب وصورة المسلمين امام الغرب..فصدقني عزيزي لو اتينا للغرب حفاة عراة راكعين لن يرضوا عنا..او يحترمونا..لانه باختصار نحن لا ننتج مانأكل او نشرب او نلبس..ونعيش عالة عالبشرية وليس بسبب النقاب والحجاب..
وانظر الى هذا المثال البراق المسمى ماليزيا..
تحياتي اخي الكريم..وارجو منك اعادة النظر فيما كتبت..ولو تحب اني اعرض عليك اراء جمهور العلماء في مسائل النقاب او الحجاب انا على الرحب والسعة..
والسلام عليكم

اضيف في 30 مارس, 2007 11:52 م , من قبل عاشق مصر

تصحيح لخطأ في التعليق السابق وهو ان ثلاثة من الائمة الربعة يروا فرضية النقاب وليس الحجاب الذي يرى صحته فقط ابو حنيفة..
وهناك استطراد لابد منه اخي الفاضل انه كما ترى ضياع مبادئ الاسلام بين التسيب السافر لعلماء الازهر والتشدد القاسي من علماء المملكة
وكلاهما يدور في فلك بعيد كل البعد عن الاسلام الحقيقي الذي اتبعه السلف الصالح
ليخرج علينا بعدها اقزام متخلفة تفتي في الدين دون وجه حق لتضل عباد الله وتمحي عن الدين هويته امثال جمال البنا والشويعيين الحمقى امثال فريدة النقاش والعلمانيين السذج امثال اقبال بركة وغيرهم ممن تلبسوا رداء الدين ليضفوا لسمومهم وجهلهم قدسية تمحي عن كلامهم السام هذيانه..
تقبل نقدي اخي الكريم..فوالله اني احبك في الله

اضيف في 08 ابريل, 2007 11:29 ص , من قبل doctorbob1


الاخ محمد

أشكرك على هذا المقال الجميل

وأتمنى ان يحذوا الآخرين حذوك بتسليط الضوء على الكثير من المحرمات التي لا اساس لها
وأن الله بريء منها براءة الذئب من دم يوسف

وأحب ان اذكر الاخ الفاضل عاشق مصر بأمر قد يكون غائباً عن ذهنه(بكل احترام)
أن فقهائنا الأفاضل هم بشراً مثلنا
ويجب عدم تقديس كتبهم لتصبح قران اخر
بدليل انهم كانوا يختلفون مع بعضهم البعض
ولم يكن يقبل الواحد منهم اجتهاد الاخر ويصادق عليه
دون التفكير به ليعلن قبوله او رفضه بعد ذلك
نريد الخروج من دائرة التقديس الأعمى
الى دائرة النقد البناء

أتوقع ان يشنوا عليك هجوماً قاسياً
هكذا جرت العادة في بلادنا
ان نلقي بالحجارة على كل دعاة الحق!!

دمت بخير

اضيف في 10 ابريل, 2007 11:13 ص , من قبل عربي رخيص

الاخوة الافاضل محمد عبد المجيد وعاشق مصر ودكتور بوب..
جزاه الله خيرا الاخ عاشق مصر فقد استفاض في التعليق بشكل يجعلني اعلق فقط على كلام الدكتور بوب..
عزيزي ان المسلمين لا يقدسون علمائهم بل يحترمونهم فقط فليس عندنا معشر المسلمين تقديس لاي عالم دين مثل اصحاب الديانات الاخرى..
منطلقين من مبدأ كل يؤخذ منه ويرد..
الاخ عاشق مصر كتب كلمات هامة اتمنى منك اعادة قرائتها مرة اخرى..
انه ليس كل شخص من المسلمين مؤهل لان يفتي فيه..
ان الافتاء واصدار الفتاوى ترتبط فقط بالاشخاص المؤهلين لذلك وليس لاصحاب الرأي ..
انا لا اعلم مانوع الدكتوراة التي معك لكني سأفترض انها في الطب البشري..
ودعني القي عليك سؤالا ..الا تنزعج من مدعين الطب الذين يظهرون على شاشات التلفزة واصحاب الدجل الشعبي وغيرهم ممن يدسون سموم الجهل بين ثنايا علم الطب الرفيع..؟؟
لانه كيف بشخص جاهل لم يقرأ في حياته سوى كتابين في الطب ولم يرتقي بعقله لان يفهمهما ان يتحدث في الطب والتطبيب..!!
كذلك الحال تماما عزيزي مع احكام الشريعة ليس كل من قرأ كتابا في الدين صار فقيها..
انما للفقيه شروط سردها سابقا الاخ عاشق مصر..
هل تعلم ان معظم فقهاء الدين الاسلامي على مر التاريخ جلسوا يتعلمون مدة تزيد عن عشرون عاما قبل ان يتقلدوا مناصب الافتاء..
اعتقد انك انت وانا والاستاذ محمد لسنا من هؤلاء النوعية..
لذا ادعوك وادعوا نفسي وادعو الجميع ان نتحرى الفتوى من اهلها المتعلمون..
وليس من حق طبيب او صحفي او كاتب ان يفتي في الدين ويقول هذا حرام وهذا حلال دون وجه حق..
الان نرى الراقصات يفتون في امور ديننا..هل هذا ماتريدون..!!!
يا اخواني الكرام ان دين الله يؤخذ كما امر به رب العزة على لسان نبينا الكريم و ما طبقه الصحابة والسلف الصالح..
لان الرسول قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي..عضوا عليها بالنواجذ
وانا اتحدى ان يأتيني الاخوين الافاضل محمد ودكتور بوب بعالم دين واحد محترم معترف بعلمه ومشهود له بصلاحه ان يقول ان النقاب حرام..
المختلفين مع فتوى النقاب يقولون ان النقاب فضل وليس فرض..
وعلى فكرة انا من اتباع هذه الفتوى..
تقبلوا تحياتي واعلموا ان الدين الاسلامي له احكامه وضوابطه وعلومه والفتوى فيه ليس كفتوى

اضيف في 15 ابريل, 2007 12:56 ص , من قبل doctorbob1
من الأردن

صديقي الرخيص كما تحب ان تسمي نفسك

ان العرب -وليس كل العرب-ذوي العقول الرخيصه تخلط دائماً بين الاحترام والتقديس
وانت في استدلالك الرخيص...معذرة
اعتمدت على الناطقين الرسميين لذات الله تعالى وكأنهم منزلين !!!
والعالم المحترف الذي تطلبه ليقدم لك الدليل الشرعي ستجده في مرجعيتك التراثيه لا في منهجنا العلمي
ستجده في مقابرك المقدسه
هناك ستجد المأثر والعبر والفتاوي
وستجد بعض التمائم وقليلاً من الادعية المستجابة التي قد تسحقنا بها ان لم يسحقنا علمك ومعرفتك
سادتي
القافلة تسير
رغم عنكم تسير
وانتم قاعدون
لا فتوى لقاعد!!!

اضيف في 16 ابريل, 2007 12:17 م , من قبل عربي رخيص

دكتور بوب لا اعلم حقيقة كيف سمح صاحب المدونة بوجود هذا الاسلوب الرخيص في الرد..
ويبدو انك من فرط جهلك وتجاهلك وبغضك لشرع الله ومحكم تنزيله قد انتقل ذلك الى قلمك الخاوي تماما من اي نوع من انواع الفكر المحترم او احترام الاخر..
قد تكون علماني ملحد لذا خاطبتك بأسلوب علمي لم ترد على كلمة واحدة منه لانك جاهل جدا ..
ويبدو حقيقة ان المدونات بتلم..!!
تفرغت للتهكم على اسمي وشخصي دون ان تعرف ماهو سبب وضعي لهذا الاسم الذي في الحقيقة تعبير مجازي عن حال العرب حاليا الذين باعوا دينهم بعرض من الدنيا واستسلموا بروح خنزيرية لفساد السلطان واعوانه الذين صبغوا الناس بروح العلمانية العفنة والجهل الاعفن والذي ينساب فيضا من كلامك..
اما عن كلمة احترامي والذي حولته بعماك الى كلمة تقديسي لاصحاب القبور ..فانا متفق معك تماما اني اقدس امثال نبي الله محمد واحترم ساكني قبور امثال الفاروق عمر وابي بكر وعثمان وخالد بن الوليد وابو حنيفة والشافعي والالباني وبن باز..وغيرهم من القمم الشامخة التي لن يستطيع ان يصل لها شخص مثلك من حشرات البشر واوبئتها...
يبدو انك قد نجحت ان تجرني لاكون منحطا في الحديث مثلك..ولكن امثالك من الامعات مدعي الفهم والعلم وهم قمم الغباء ينجحون دائما في استفزاز البشر لابارك الله فيك ولا في امثالك..

اضيف في 16 ابريل, 2007 11:25 م , من قبل doctorbob1
من مصر

الرخيص الغير مؤدب

اشكرك لقد اثلجت قلبي وسعدت كثيرا

بأعترافك الذي جاء مصدقاً لما اتهمتك به

ولن ارد على كلامك البذيء

فكل اناء ينضح بما فيه

دمت بخير

اضيف في 17 ابريل, 2007 12:18 م , من قبل عربي رخيص

يبدوا انني سأعاني من مبدأك ضربني وبكى سبقني واشتكى..
لقد جررتني لاسلوبك المنحط بعد ان خاطبتك بكل ادب وبعلمية يفتقد اليها جاهل مثلك..وعندما رددت علي باسلوبك الرخيص قمت بالرد عليك بنفس اسلوبك..
كنت اتمنى ان تكون جريئا وتخاطبني بعلمية..لكن ستار الجهل الذي تحتمي وراءه يدعوك لان تكون كالسفيه..
ويبدو حقيقة ان جهلك وحقدك على الاسلام هما الذين يدفعونك لما تكتب..
انا اعتذر لنفسي اني أنزلت من مستواي الفكري والعقلي لشخص دون التربة العفنة..
عندما تكون رجلا وعندما تكون صادقا في طلب الحوار البناء..ستجد الخير ينتظرك مني او من غيري لنتبادل رؤانا..
لكن ان تقبع رأسك في دودية سوداء..صدقني لن ينجدك من هذا ابن رشد نفسه..
حقيقة ان اكثر ما يستفزني ليس الجهل ولكن ادعاء العلم والمعرفة ومحاولة مقارعة الكبار بعقل تافه ..
هداك الله لطلب العلم وكف جهلك عن الناس

اضيف في 17 ابريل, 2007 11:52 م , من قبل doctorbob1

لا تعليق



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية