الدخولُ إلى باحة القصر مغامرةٌ لا بد أن تنتهي بصاحبها إلى زيارة للعالم الآخر، فإذا كان الزائرُ المتسللُ حِماراً فإن فرصةَ وجوده قريبا من أحد الشوارع المؤدية للقصر ضئيلةٌ للغاية. لذا قرر حمارٌ أن ينتظر الزعيمَ في بيته، وتسلل بالفعل دون أن يشتبه به أيّ من رجال الأمن، ودخل غرفةَ مكتب القائد، وانتظر عودتَه الميمونة. قُبَيل الحادية عشرة مساء، وبعد العشاء ومشاهدة نشرة الأخبار المتلفزة، دخل الزعيمُ إلى... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 12 نوفمبر 2002 المنطقة المحرّمة في الفكر العربي والاسلامي تكاد تبسط هيمنتها على العقل كله، ثم تترك كوّة صغيرة لإطلالة لا تسمن ولا تغني من جوع. والمحرمات كثيرة وعديدة وتبدو كأنها هي الأصل في الحياة العربية والاسلامية، أما المسموحات فلا تنطلق في الهواء الطلق بدون مرور على عملية غربلة جديدة لعل فيها المكروه والمشتبه به والمسكوت عنه والفتنة النائمة! المثقفون العرب يختارون مسبقا قبل عرض... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 12 مارس 2007 للمخابرات المركزية الأمريكية قدرةٌ عجيبة على معرفها رجالها قبل أن تخشنّ أصواتهم، وتظهر شواربهم، ويبلغوا الحلم، ربما لأنهم سيكونون قادرين في وقت لاحق على حجب أحلام شعوبهم. عندما يبدأ السباق الأكبر للحيوانات المنوية فلا شك في أن طاغيتهم يكون قد تهيأ قبل الاخصاب بزمن كاف، فلن يمر وقت طويل بعد الشهور التسعة إلا وتكون عيون مُدَرّبة قد التقطته، ثم تأتي الموافقة من فوق .. نعم، سيكون... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 19 سبتمبر 2006 لماذا لا تقدم لنا حلولا لقضايانا من واقع تجربتك في النرويج؟ لماذا تنتقد زعيم الدولة، وتسهب في كشف سوءاته وفضح جرائمه، ولا تقدم لنا بديلا عنه أو تظهر حسن نواياك برسم خطوط عريضة للخروج من عنق الزجاجة؟ لقد سئمنا الكتابات المُرّة، وضقنا ذرعا بالنقد والتجريح وكشف الجرائم والكتابة عن السلبيات، فلماذا لا تكتب عن الجانب المليء من الكوب؟ تلك خلاصة رسائل كثيرة تصلني، خاصة لدى الحديث... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 11 مايو 2006 سيدي الرئيس .. أنت جبان ! أراك تلتصق الآن في مقعدك الوثير، وتثبّت عينيك على الشاشة الصغيرة، وترتعش يداك وهما تتعّرقان حول سمّاعة الهاتف، وقد جاءك صوتٌ من أحد كبار الكبار يطمئنك بأن كل الأمور على ما يرام، وتمام يا أفندم، فقواتك الباسلة، يا صاحب الضربة الجوية الأولى، اخترقت بشجاعة منقطعة النظير جيشاً عرمرم من شباب صغير ومرهَق من السهر استعدادا للامتحانات، ثم لبى نداء قضاته... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 19 نوفمبر 2004 همست لقلمي بصوت خفيض جدا طالبا منه أن يخط بنفسه ودون أدنى تدخُلّ مني حوارا بين المباركين، الرئيس حسني مبارك والرئيس القادم جمال مبارك، فتنهد تنهيدةً كادتْ تمزق الورقة، وبدا لي أنها موافقةٌ على مضض. فهمتُ قطعا أن الحوار َبين الرئيسين يمكن أن يلخص أوجاعَ وطنٍ، ويختصر عذابات أمةٍ، وربما يحتاج لمثل نهر النيل الخالد مدداً لعله يقص ما حدث في ربع القرن الأخير ، ثم تحرك... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 2 مايو 2005 أيها المواطنون، ينبغي أن أعترف لكم بسر حفظته في صدري أعواما عدة، وهو رغبتي الشديدة في أن أجعلكم تقفون صفا واحدا يبدأ من الاسكندرية وينتهي في حلايب، ثم أصفعكم على أقفيتكم واحدا وراء الآخر، وبعدها أضع صندوق الانتخابات أمامي لأرى المشهد المصري من جديد، والنتيجة الطبيعية ستكون ملايين من الأصوات التي تؤيدني، وتطالبني بالاستمرار في استحماركم ست سنوات كأنهن قطع من الليل مظلمات... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 17 مارس 2007 لو اجتمعتَ مع قطب معارضة مصري فستجد أمامك وطنيا ذكيا ومحلِلا عبقريا! وإذا اجتمع اثنان منهم فهما أقل ذكاء! وإذا زادوا عن ذلك ، سقط اختبار الذكاء كما يرسب تلميذ بليد للمرة السادسة في امتحان نهاية العام! ماذا حدث في عقول صفوة الوطن، ونخبة المثقفين، وتجمعات صانعي القرار الفكري والاعلامي والمعارض لقوىَ الشرّ التي يمثلها الطاغية حسني مبارك؟ أما المعلومات فحدّثْ ولا حرَج، ولا... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 7 مارس 2007 هل كانت الملائكة تستشرف المشهد العراقي وهي تقول لرب العزة: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟ إذا أردت أن تختبر قوة ذكائك أو غبائك فعليك بمحاولة فهم ما يجري في العراق، والنتيجة معروفة سلفا. كنا نظن اللبنانيين لعبة في أيدي القوى الأجنبية، وأن كل لبناني مشروع تفتيت وطن صغير مقام فوق نظام طائفي هش، أما الآن فنرى اللبنانيين حكماء السياسة مقارنة بأبناء... [اقرأ المزيد]
خمس سنوات مرت على هذين المقالين، فهل تغير شيء؟ أوسلو في 15 مارس 2002 سيدي الرئيس حسني مبارك، لقد أعياني البحث مجددا في العثور على مسؤول مصري واحد في مصر كلها، من حلايبها إلى ثغرها، يستحق أن أوجه إليه رسالتي، فكلهم رجالك، يأتمرون بأمرك، ويخضعون لتوجيهاتك، ويبتسمون عندما تفرح، ويكشرون عن أنيابهم إذا غضبت على أحد، ويبررون كل آرائك وأفكارك وأحاديثك، وينسبون إليك أي نجاح، ويتحملون عنك أي فشل،... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 17 أغسطس 2006 مَنْ يستيقظ باكرا يتولى الحُكمَ في دمشق! كان ذلك منذ أربعة عقود، أما الآن فمن يستيقظ؟ الفرصة تأتي مرة واحدة، لكنها أيضا تأتي لمن يستحقها، أما بالنسبة للرئيس السوري بشار الأسد فقد طرقتْ بابه بعنف عدة مرات، واستجدته أن ينتهزها، وكادت تقبل قدميه قبل أن يفوت الأوان. لكن الرئيس الشاب نظر خلفه وأمامه فاختار الماضي دون أدنى تردد. كان أمام خيارين لا وجه للمقارنة بينهما، إما... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 15 أغسطس 2006 الكذب لا يتجزأ فيصبح صِدقاً في مكان، ونصفَ كذبٍ في مكان آخر. هل يمكن أن يكون هناك طاغية يفتح السجون لابتلاع أبناء شعبه، ويحكم بيد من حديد، ويتحالف مع الشياطين، ويمعن في الفساد ثم نأتمنه على مصالح الشعب في مفاوضات مع القوى الطامعة والاستعمار الجديد؟ منذ أن تولى الحكمَ في الثلاثين من شهر يونيو 1989 بعد انقلاب عسكري على حكومة منتخبة في الخرطوم، وهذا الرجل يقود السودان من... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 2 مارس 2007 مَنْ يحمل قضيتها؟ من يبعث رسالتَها؟ تخيلتُها وهي بين الجدران الأربعة، تنتظر أنْ يأتيها وليّ أمرها بخبر لطالما صرختْ كل مسامات جسدها باحثة عنه، وقامت لله، تعالى، آلاف المرات قبل وبعد صلاة الفجر تدعوه أن يستجيب لها، ولكنها واحدة من مليون أو مليونين أو أكثر من نساء المملكة العربية السعودية اللائي تعففن حتى يأتي الله بأمره، ولكن المؤسسة الدينية اختطفت أمر الله وضنّت به عليهن... [اقرأ المزيد]
هذا المقال مضت عليه أربعة أعوام، فهل تغير شيء؟ أوسلو في 10 ابريل 2003 هل قُدّر لك أن تقع في حب مصرَ سواء كنت مواطناً مصرياً أو زائرا سنويا أو مقيما فوق أرضها الطاهرة وبين شعبها الطيب؟ إن كان جوابك بنعم فقد أحكمت لك العقدة التي لا حل لها, فإذا كنت مصريا فسيطاردك حبك إياها ويستجديك أن تنقذها, أو تحاول تخليصها وهي فريسة تتلوى في مشهد مؤثر وحزين استغرق أكثر من عقدين من الزمان بين ناهب وسارق ومفترس وسادي... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية







