طائر الشمال
مجلة عربية حرة ومستقلة جامعة. جميع المقالات بقلم الناشر رئيس التحرير محمد عبد المجيد صدر عددها الأول في يونيو 1984 المراسلات Taeralshmal@gawab.com Taeralshmal@hotmail.com Oslo Norway
ماذا لو حقن العقيد الشعب الليبي بالإيدز؟

أوسلو في 10 أكتوبر 2007 أيّ طاغية في العالم يعرف سلفا حدّه الأقصى في الاستبداد واستخدام الوسائل القمعية لقهر الشعب وجعل أفراده رُكّعاً سُجَّدَاً أمامه ولو كانوا في بيوتهم. ليبيا حالة خاصة لم يشهد العصرُ الحديث لها مثيلا في كل دول العالم. جاء حين من الدهر ظننا أن عيد أمين دادا رئيس أوغندا هو الأكثر حماقة وتهريجا حتى أنه اشترط على الرئيس الراحل أنور السادات أن ينتظره في احدى ضفتي قناة السويس وهو سيأتي... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
حياتي في الجنة .. أمنيات وتساؤلات

  أوسلو في 9 أكتوبر 2007   لا أستطيع أنْ أتخيل للحظة واحدة أن نارَ سَعَر، اللوّاحة للبشر والتي تقول هل من مزيد ستبتلع جسدي رغم ذنوب وآثام طوال عمري كنت عند حسن ظني بربي فغفرها لي، وأدخلني فسيحَ جناته برحمته التي وسعت كل شيء. صورة الجنة في مخيلتي ليست كما خاض في وصفها آلاف العلماء والفقهاء، ففيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. تركت لنفسي أن تنهل من رحمة الله في الآخرة... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات
مرارة التَدَيُّن وعالم الكراهية

  أوسلو في 13 أكتوبر 2007 سؤال ما أنفك يطارد لساني ردحا طويلا من الزمن، وأخشى طرحه لئلا يؤدي عدمُ فهمه إلى نتائج عكسية! لكن في الأعوام القليلة المنصرمة أصبح السؤالُ جواباً، وأضحى الاستفهامُ حالةً من الواقع إنْ احتجتَ لشهود عليها آتيك بآلاف منها قبل أن تقوم من مقامك، وبأضعاف ذلك قبل أن يرتد إليك طرْفُك! لماذا يرتبط التديّن ارتباطا عضويا لصيقا، في معظم الأحوال، بحالة كراهية لكل شيء .. للنفس والناس... [اقرأ المزيد]

(3) تعليقات
لماذا لا يُحاكَم مبارك بتهمة شائعة موت الشعب المصري؟

أوسلو في 29 سبتمبر 2007   لو كان هناك عدل في هذا العالم لوقف الرئيس حسني مبارك أمام القضاء بتهمة نشر شائعة موت الشعب المصري بدلا من وقوف صحفيين واعلاميين نشروا خبرا دون أن يتأكدوا من عزرائيل نفسه أنه لم يقم بعد بزيارة سيد القصر في ميونيخ أو باريس أو القاهرة أو شرم الشيخّ! الرئيس حسني مبارك مسؤول مسؤولية كاملة طوال ربع قرن عن ترويج شائعة موت الشعب المصري، واصدار شهادة موثقة من كل زبانيته ولصوص... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية