طائر الشمال
مجلة عربية حرة ومستقلة جامعة. جميع المقالات بقلم الناشر رئيس التحرير محمد عبد المجيد صدر عددها الأول في يونيو 1984 المراسلات Taeralshmal@gawab.com Taeralshmal@hotmail.com Oslo Norway
حوار بين حر سجين و ... سجين حر

ليس كل المعتقلين شجعانا، أو كل من لا ينام في زنزانة باردة يصبح بالتالي جباناً أو متواطئا مع السلطة. إنه حوار من سلسلة حوارات تخيلتها فكأني أحيانا بالخيال أكثر واقعية من الواقع. كانت ( حوار بين سمكتين ) و( حوار بين قملتين في شعر رأس صدام حسين ) و ( حوار بين حمار و ... زعيم عربي ) و ( حوار بين زعيمين عربيين في غرفة مغلقة ) و ( حوار بين زنزانتين في سجن عربي ) و ( حوار بين الرئيسين حسني مبارك وجمال مبارك... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات
صديق الغربة ... الصديق المفترس

صديق الغربة ... صديق الغربة هو كالسراب يحسبه الظمآن ماءً، فإذا جاءه لم يجده شيئا. صديق الغربة هو الذي تلتقي مصالحه مع مصالحك في مرحلة معينة، ولكنه يمكن أن يركلك مع أول فرصة تسنح له بالاستقلال. وصراع المغتربين هو أحدى معارك المهاجر التي تستنفد طاقاته ومجهوداته، خاصة بين أبناء الجالية العربية. في الغربة لا تتوقعَنَّ أن يفرح لفرحك أحد، أو يبكي لحزنك صديق. والدّيَكة تجدهم في كل مكان، وفي أكثر التجمعات... [اقرأ المزيد]

الوصف الايجابي في صناعة الارهابي

أوسلو في 10 ابريل 2005 صناعة الإرهابي لا تختلف عن أي صناعة أخرى، مادية أو روحية، وأنت تستطيع لو كنت تملك المواد اللازمة لعمل الخلطة الدقيقة أن تصنع جنديا باسلا، وحارس سجن قاسيا، وطباخا ماهرا، وتلميذا فاشلا، وشابا مدمنا، ومعكرونة بالبشملة والتوابل الهندية، وأسمنتا مغشوشا يسقط البنيان فوق رؤوس ساكنيه بعد فترة محددة ومحسوبة، وفنانا رقيقا يستخرج من الطبيعة سحرها وجمالها ليعرضه على عينيك، ومهووسا جنسيا... [اقرأ المزيد]

إبليس يتنازل للعراقيين عن المهمات القذرة

أحياناً يراودني سؤال عن الحَدّ الأدنى والأسفل الذي يمكن أن تصل إليه النفس البشرية وهي في كامل وَعْيّها فأجدني عاجزاً عن تصور عمق الانحدار الخُلُقي والروحي الذي تسقط فيه فتنقطع صلتها تماما عن تلك السلالة من الطين التي استمعتْ لرب العزة يقول كن فكانت أبانا الأول. في ذهني آلافٌ من الصور والمشاهد والحكايات والوقائع التي تتقاطع مع صور الجمال والايمان بعظمة الانسان والنغم والحب والخير وكلمات الكتب المقدسة... [اقرأ المزيد]

حمار يقدم أوراق ترشحه للرئاسة

  أوسلو في 7 أغسطس 2005 في اللحظات الأخيرة وقبل اغلاق باب قبول أوراق الترشح لرئاسة الجمهورية، وبعد أن بلغ العدد نفس كمية الليمون لدى أحد الباعة الجائلين، شاهد المصطفون وقوفاً في حر القاهرة حماراً يجري لاهثا، ويقدم أوراقَ ترشّحه للسيد رئيس اللجنة الذي وقف مندهشا، لكنه اضطر لقبول أوراق الحمار ، فهناك سباق على المنصب والنصف مليون جنيه بالعملة المحلية. لكن فضول رئيس اللجنة دفعه لسؤال الحمار، فدار... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات
نشرة الأخبار يقرأها عليكم حمار

أوسلو في 21 يوليو 2006 هل فكرتَ مرةً في أنْ تغلق عينيك وأنت تشاهد نشرة الأخبار الصباحية أو المسائية، ثم تتخيل حماراً وسيما وأنيقا وخارجا لتوّه من غرفة الماكيير ليقرأ عليك حزمة من الأخبار غير المفهومة والتي تسبق كلا منها علامةُ تعجب وتنتهي باستفهام وتتجمع في لغز لا تقترب منه كل الفضائيات مجتمعة ومنفردة  ولو كانت مُشَفَرّة لتمنعك من مشاهدة كأس العالم إن كان جيبك مثقوبا ولا يسمح باشتراكك وزيادة رأسمال... [اقرأ المزيد]

أيها اللبنانيون: نلطم وجوهنا دفاعا عنكم

أوسلو في 23 يوليو 2006   لن يتمكن الأطفال في الملاجيء تحت الأرض من الاستمتاع بفيروز وهي تغني باحبك يا لبنان، فأزيز الطائرات الاسرائيلية أعلى من الأوتار الصوتية لصاحبة زهرة المدائن. بيانٌ هام من قصر الزعيم العربي الكبير يؤكد أنه لم ينم الليلَ، وأصابَه الأرقَ على مصير اللبنانيين ( ولا مانع من اضافة الأسيريّن الاسرائيليين )، وأنه أعطى أوامره ببذل كل الجهد للتخفيف من معاناة الشعب اللبناني! ما أرق... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
عبقرية الحماقة لدى العقيد

طائر الشمال في 29 أغسطس 2005 الديكتاتور لا يُقدّم وريثه في صورته منعاً لالتباس أو استمرار الكراهية والمناهضة والمعارضة ضد سيد القصر أو ( الخيمة ) الجديد، لكنه يصنع شيئا يثير الجيل الصاعد من أبناء المضطهَدين ويجذب جماعات الصمت والجُبن التي تبحث عن مخرج لها هي أيضا فيتقدم السيد الجديد كأنه المنقذ الذي تَرَبى في حِجر المستبد لكنه استنشق عبير الحرية، وتعلّم في جامعات أمريكية أو نمساوية أو بريطانية، ولا... [اقرأ المزيد]

عقيد متقاعد : نعم اشتركت في قتل جون جارانج

Oslo 11.09. 2005 الرابع والعشرون من أكتوبر عام 2022 بعَيد وقوع الحدث تتم كتابة مسودة التاريخ مع بعض الهوامش، ويتم تقديمه للعامة على أنه تفصيل دقيق لحقائق الحدث، فيخوضون فيه، ويضيفون إليه، ويحذفون منه لكن الكتابة الفعلية مع الشهود تنتظر غالبا عقدا أو اثنين أو ثلاثة بحد أقصى، أما الكتابة الثالثة للتاريخ فمليئة بالأكاذيب، في الأولى تجد مجموعة انفعالات مضافا إليها أنصاف حقائق وثرثرة الصحافة وتسريبات أصحاب... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
مَنْ ليس فيه مِنْ صدّام حُسَيّن فلَيرْجُمَه

Oslo 13. november 2005 المشهد العراقي أينما نظرتَ إليه وجدَته صورة عبثية لمسرح بوهيمي يقف على خشبته ممثلون فاشلون، ويتلاعب بهم من يمسك خيوط الدُمى بمهارة كما يمسك محركها في ( الليلة الكبيرة يا عمي والعالم كتيرة )! كانت المحاكمة الأمريكية لشيطان بغداد الأسير تبدو للظاهر كأن العراقيين هم الذين يحاكموه، أو هم الذين وجدوه في حفرة تحت الأرض مع الجرذان، أو هم الذين طاردوا اثنين وخمسين قياديا بعثيا بعدما... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
التدين البورنوجرافي

أوسلو في 11 ديسمبر 2001 إذا تمكنتَ من التسلل إلى عقل واحد من الجماعات الدينية التي يكتظ بها عالمنا العربي والإسلامي فأغلب الظن أن عينيك ستصطدمان بصورة امرأة، قد ترتدي البكيني أو هي محجبة أو منقبة أو ترتدي خمارا أفغانيا مَرَ قبل ارتدائها إياه على جهاز رقابة طالباني. وإذا طلبت من أحدهم برنامجا مكونا من عشر نقاط لتطبيق الشريعة الإسلامية فإن تسعا من النقاطع العشر ستتعلق بالمرأة وجسدها وصوتها وشعرها وتعليمها... [اقرأ المزيد]

هموم المغتربين

أوسلو في 17 سبتمبر 1996   التصادم الثقافي هو الهم الأول لدي المغتربين العرب في أوروبا ودول المهجر، إنه الصراع العلني أحيانا والخفي أحايين أخرى، والذي يجعل المغترب وكأن هناك قلبين في جوفه. إنها عملية الفصل الحاد بين ثقافتين، أو حضارتين تلتقيان وتتفرقان في اليوم الواحد مائة مرة. إنهما عالمان مختلفان تمام اختلاف، ولكن المغترب العربي يجعل منهما عالما واحدا، ثم لا يلبث أن يعيدهما إلى طبيعتهما إذا عرض... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات
جنازة الرئيس المصري حسني مبارك

أوسلو في 19 أغسطس 2005   اهتزت أركانُ كل سجون مصر ومعتقلاتها عندما وصل إلى اسماع القابعين بداخلها ظلما وعدوانا نبأ رحيل الرئيس حسني مبارك، وانتفضت المشاعر، واقترب أحدهم من صورة ابنته الصغيرة ليحتضنها فقد غابت ملامحها عنه منذ عشر سنوات إثر القاء القبض عليه، والقائه في نزانة قذرة كئيبة دون أن يُقَدَم للمحاكمة، فقانون الطواريء يضع بين يدي الرئيس أرواح المصريين ليقبضها متى شاء، ويستدعي عزرائيل أينما... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
حكام الإمارات وتحقيق العدل المستحيل

أوسلو في 12 نوفمبر 2005   ترِكةُ الحكم التي ورثها الشيخ خليفة بن زايد ليست فقط رفاهية وبترولا وفائضا في الميزانية ودولة يحسدها على خيراتها الأقربون قبل الأبعدين. أمام الشيخ خليفة مهام أخرى تنوء عن حملها الجبال وفي مقدمتها الخلل الهائل في التركيبة السكانية الناتج عن سياسة لكل إماراتي عشرة من الخدم وأربعة سائقين وثلاث مربيات لأولاده رابعهم زوجته! القنبلة الآسيوية انفجرت فعلا بعد تحذيرات من المتخصصين... [اقرأ المزيد]

نعم لقتل السودانيين

أوسلو في 6 يناير 2006   لماذا نحتج على قتل السودانيين الذين دخلوا مصر آمنين مطمئنين، وقدّموا احتجاجهم لمنظمة دولية، وقضوا عدة أشهر في قلب أهم ميادينها تحت سمع وبصر السيد الرئيس؟ لماذا نحزن على قتل أطفال سُمْر كانوا يلعبون بالقرب من أمهاتهم وآبائهم في عاصمة المعز، وقيل لهم بأن المصريين شعب عريق أعطته الحضاراتُ المتعاقبةُ حِكمةً وروحاً سامية وشهامة في نجدة الملهوف والمظلوم؟ ما الضير أن يأمر الرئيسُ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
تصفية الشاهد المتهم صدام حسين

ترى مَنْ مِنْ كبار الكبار لم تتلوث يداه بدعم طاغية الطغاة صدام حسين؟ هل صحيح أن الذين وضعونا فوق رقعة الشطرنج كانوا على استعداد لترك رجال العدالة العراقية الذين تحميهم أحذية اليانكي ودبابات رامسفيلد يحددون أولويات جرائم شيطان بغداد؟ في مشهد المحاكمة كلنا ساذجون، فاختيار ( الدجيل ) في إحدى عشرة جلسة حتى الآن لم يكن مصادفة، لأن جرائم صدام حسين تحتاج إلى ضعف عمر كل قاض عراقي حتى ينتهي من النظر فيها،... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
حوار بين قملتين في شعر رأس صدام حسين

طائر الشمال في فبراير 2004 هذا المقال قمت بنشره إثر القبض على الرئيس العراقي السابق صدام حسين وأعيد نشره الآن في ضوء الأحداث المتلاحقة  منذ كتابة المقال.   التقت قملتان في شعر رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين وجرى بينهما حوارٌ طويل عن الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية وكل شؤون وهموم عراق الرافدين, والتقطنا بصعوبة بالغة جزءاً من حوار القملتين, فالقاذورات والأوساخ في الشعر... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
أيها المصريون، هذا الرجل مجنون ... هذا الرجل نيرون

ايها المصريون، هذا الرجل مجنون .. هذا الرجل نيرون احتضار رجل ترفضه السماء والأرض أوسلو في 26 ابريل 2006 حتى ساعات قليلة مضت كان الأمل ضعيفا في أن يثور شعبنا على جزاره، ويتمرد أهلُنا على أفسد حاكم منذ بناة الأهرام أو قبلهم، فكنا نظن أن دروسا بليغة في التمرد من الأوكرانيين واللبنانيين وشعب توجو ثم حفاة وعراة وأعزة نيبال تجعلنا نبدأ في التفكير للتخلص من هذا الكابوس الجاثم فوق صدورنا. كل نداءات المعارضة... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية