أوسلو في 20 يونيو 2003 أقل قليلا من ثلاثة مليارات من الدولارات الخضراء سيتم انتزاعها من أموال الشعب الليبي المسكين لتتسلمها مصارف أمريكية ومكاتب محاماة ثم تقوم بتسليمها إلى عائلات ضحايا الطائرة التي انفجرت عام ثمانية وثمانين فوق مدينة لوكيربي الاسكتلندية. وحتى الآن لم تتم محاكمة المسؤول عن هذه الجريمة النكراء ولم يقل لنا رسول الصحراء ماذا يعني بتحمل ليبيا المسؤولية المدنية عن سقوط طائرة ركاب توجهت... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 22 سبتمبر 2003 في عهد الراحل أنور السادات ظن اللصوص أن عصرهم الذهبي حمله لهم الرئيس المؤمن, وبدأ الانفتاح, ودخل اللصوص الجدد مغارة علي بابا, ولكن ظلت هناك أشياء بحكم التقاليد والعادات والعرف عصية على السرقة, أو على الأقل لم تكن في جدول اهتمامات حيتان الوطن. وعندما جاء الرئـيس حسني مبارك انقلبت مصر عاليها سافلها, ولم يعد هناك شيء غير مستباح, الأراضي, العقارات, أجسام المرضى في غرف العمليات... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 24 مارس 2003 إذا قٌدِّر لك وشاهدت فيلماً مصورا حقيقيا تلعب فيه دور البطل المواطن وترى نفسك أمام ضابط الجوازات في مطار عربي, أو أمام شرطة الحدود بين بلدين عربيين ( شقيقين ), أو في مكتب مأمور قسم الشرطة في أي مكان من وطنك العربي الحبيب الواقع على حدود ايران وتحت أقدام تركيا وفوق رأس أوغندا وتشاد والسنغال وتحت إبط اسبانيا وفي الجانب الآخر من فرنسا وايطاليا واليونان ومالطا, فسيدهشك هذا الشخص... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 28 ابريل 2006 في نوفمبر عام 1989 كنت في زيارة للعاصمة القطرية الدوحة بدعوة من وزارة الإعلام. وفي جلسة مع مجموعة من الاعلاميين العرب فوجئت بأحدهم ينتفض غضبا، ويُلوّح لي وللآخرين بعدد من مجلة طائر الشمال وفيه مقال تحت عنوان ( سرقة الدور الكويتي ) وهو عن الوساطة الكويتية في لبنان التي ساهمت كثيرا في اطفاء حريق كان سيشعل البلد الصغير مرة أخرى. قال زميلي الاعلامي وهو من بلد عربي خليجي إن الكويت... [اقرأ المزيد]
سلطنة عُمان تعيد إليك روحك أوسلو في 18 يوليو 2006 هل فكرت مرة فيما تفعله الأخبار السيئة ونشرات الغَمّ العربي ومفخخات الشاشة الصغيرة في عينيك وقلبك ونفسك وخيالك وأعصابك؟ ألا تريد أن ترتاح قليلا، وتُلقي برأسك في أيّ مكان عربي، وتغمض عينيك، ولا يوقظك إلا الشبع من السلام والأمن والاطمئنان؟ ألا ترغب في أن تفرك عينيك، ثم تفتحهما فتجد نفسك في بلد عربي ليس فيه سيارات مفخخة، أو سجون من الحدود... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 20 يوليو 2006 أتخيل نفسي مسؤولا كويتيا يقرر فجأة القفزَ فوق البروتوكول المتعارف عليه، ثم يُصدِر أمرا بأن يجيب المسؤول العراقي الراغب في زيارة الديرة على ورقة اختبار، فإذا نجح فيها فيتم الاستعداد لمد البساط الأحمر من تحت سلم الطائرة إلى منصة الشرف للوقوف تحية للسلامين العراقي والكويتي. يتم تقسيم ورقة الامتحان إلى قسمين: الأول قبل الغزو العراقي الآثم، والثاني أثناء الاحتلال وبعد التحرير. يجيب... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية







