أوسلو في الأول من يوليو 2008 السنوات الأخيرة قبل العد التنازلي لأم الدنيا، وقد فشلت كل المحاولات للاطاحة بطاغية مصر .. حسني مبارك، ولم تعد هناك بارقة أمل في مظاهرة أو انتفاضة عمّالية أو ثورة طلابية أو دعوة للعصيان المدني ، فقبضة الأمن لا تعادلها أو تنافسها قبضة أخرى تمسك بخناق أي شعب في العالم. مِصْرُنا تحولت إلى معتقل كبير يستطيع رجال الرئيس فيه الوصول إلى فراش المواطن، وأحلامه، ويتابعون بريده الالكتروني،... [اقرأ المزيد]
الإحتلال أمر واقع، وجامعة الدول العربية تبعث مندوبيها، وتستقبل أعضاء الحكومة العراقية الذين ينقلون رغبات اليانكي كأنها ألسنة الوطنيين. قوات الإحتلال أعطتها أجهزة الإعلام العربية اسما جديدا، وهو القوات الدولية أو الأمريكية وكأنها تتدرب في قواعد بشيكاجو أو هيوستون أو ميتشجان. الطائفية صنعت فعلا مجتمعا تجزيئيا تتقاسمه الهويات القاتلة، ويحدد اسمك السني أو الشيعي أو المسيحي عمرك الإفتراضي. يهرب... [اقرأ المزيد]
مشهد قبيح لا تميّز فيه بين إنسان يتعاطى القات، وبين حمار يلتهم حزمة برسيم. يتميز الحمارُ بأنه ينشط بعد تناول وجبة دسمة من البرسيم، ويستطيع حَمْل أضعاف ما يرهقه به صاحبه. أما الإنسان فهو يستلقي على ظهره بعد فترة تخزين، ثم تهرب من جسده كل الخلايا النشطة، ويحل محلها خمود وكُمون وكسَل وبلاهة، وأنا لا أفهم كيف يقوم الحمار، أعني الإنسان الذي يُخَزّن القات من مكانه ليتوجه إلى العلي القدير بالصلاة، ويقرأ... [اقرأ المزيد]
أكثر السرقات دناءة وخسة وحقارة تلك التي تدخل عنوة على الإنسان الحر، وتقتطع من عمره يوما أو عاما أو عدة أعوام يقضيها المظلوم في أقبية السجون حيث يمارس الساديون القساة باسم السلطة أحط السبل والوسائل التي يتأكد بعدها الحيوان أنه أكثر رقيا وتحضرا من البشر. في ( السجينة ) وصفت مليكة أوفقير مشاهد من عشرين عاما قضتها في مكان لا ينتسب إلى السجون أو المعتقلات، ولا يتشرف بأن يكون قطعة مهجورة في الصحراء،... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 18 مايو 2008 في أحد فنادق عاصمة دولة عربية خليجية التقى مواطنٌ خليجي بأحدّ المثقفين الإعلاميين الذي كان قد صاحبه في سنوات الدراسة الجامعية بعاصمة مشرقية ثورية. دار بين الرجلين حوارٌ على مائدة العشاء في المطعم الأنيق بالطابق الأرضي، والتقطنا شطرا منه .. المواطن الخليجي: أرى ملامحك قد تغيّرت قليلا، وبدأتَ تميل ناحية السمنة، وفقدت بعضا من رشاقتك التي عرفناك بها خلال سنوات الزمن الجميل في... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 17 مايو 2008 هل انتهى عصر البحث التقليدي عن الجواسيس الذين يخدمون جهات معادية للعرب؟ هل الجاسوس هو فقط الذي يتبرع بمعلومات عن صفقة أسلحة، أو تغييرات في المناصب، أو زيارات سرية يقوم بها مسؤولون حكوميون؟ في الواقع فقد اختفت تقريبا الأساليب المشار إليها، وأصبح الجاسوس الآن منافسا للوطنيين، ومثقفا يلقي محاضرة عن خطر الاستعمار، وإعلاميا مرموقا يتم تكريمه على مرأى من جمع غفير يصفقون له حتى... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 29 مايو 2008 للاستماع والمشاهدة http://www.youtube.com/watch?v=5jijvExtTLI خبران صغيران يفصل بينهما عالمان مختلفان تماما، لكن يمكن اعتبارهما صلب القضية التي نتحدث عنها. الأول عن اضراب موظفي 12 مطارا نرويجيا، مما اضطر الملك هارالد الخامس والملكة سونيا إلى ركوب قطار الليل بعد العثور على تذاكر سفر بصعوبة، وذلك للوصول قبل الموعد في صباح اليوم التالي. وللمواطن العربي أنْ يتخيل موظفا... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 10 يونيو 2008 الاستماع والمشاهدة http://www.youtube.com/watch?v=xnjgkPQ56UU مَرَّ تقريباً شهرٌ ونصفُ الشهرِ علىَ الثلاثاءِ الأسّوَد الذي اصطدتني فيه، وحاولتَ احراقي واغتيالي على الهواء، ثم سعيتَ إلى دفني في نهاية الحلقة، في رسالة واضحة وصريحة لكل أجهزة القمع والقهر في العالم العربي بأنك أديّتَ إليهم خدمة ستكون لصالحك في أعناقهم، أفرادا ومجتمعين. أعترفُ لك بأن الأسبوعين الأوليّن... [اقرأ المزيد]
أوسلو في الأول من مايو 2008 كل الذين يحبونني قاموا بتحذيري، فالمشهد أكثر وضوحا من أنياب أي سجّان عربي، والايقاع بي على الهواء مباشرة وأمام الملايين أمر في غاية الأهمية للذئاب التي تنهش في لحم المواطن العربي. لكنني لم أستجب، وظننت أن ثلاثين عاما من عمر مناهضتي العلنية لأنظمة البؤس والفساد والطغيان كانت كافية لجعل لساني ينطلق في الشاشة الصغيرة، وتغضب معه الجماهير. بكيت عدة مرات وأنا أقرأ، وأكتب،... [اقرأ المزيد]
أشعر برعشة غريبة كأنها خليط من مشاعر الحب، ومتعة الاحساس بالحرية، وبهجة ازالة كابوس من فوق الصدر، وغبطة الإيمان، وسعادة الرضا النفسي. نساء يسرن مع أطفالهن في شوارع مصر التي كانت إلى وقت قريب تلطم وجهها وتقول عجوز عقيم. وزغاريد فرح في كل حارة وزقاق وعلى كل ناصية. سيارات تجوب الشوارع، ويطل منها شبان يرفعون علَما مصريا كأنه لا يرفرف، ولكن يبتسم، بل لعلي أراه يضحك. أخيرا احتفلت مصر بعيد الأعياد. هل... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 19 ابريل 2008 يخطيء من يظن بأن الإسلام دينُ الطاعة العمياء لكل من يتولى القيادةَ أو الزعامة، فصناعةُ العبودية المختارة هي مهمة الطغاة، أما الأحرار فيصنعهم دين جعل التكليف في الدنيا مرتبطا ارتباطا وثيقا بأسمى مشاعر العبودية للخالق، والتحرر من المخلوق. الأمر ليس لغزا يحتفظ بسره فضيلة المرشد العام، وليس خطة تم وضعها لعلها تخرج إلى الجهر والتحقيق بعد عقود أو قرون طويلة. إن الخطأ الذي ترتكبه... [اقرأ المزيد]
لئلا يفشل، لا قدر الله، العصيان المدني في4 مايو، ويضرب بعدها الطاغيةُ مبارك شعبنا بيدٍ من حديد، ويضاعف استبداده، ويجن جنونه، ويدفع ثمنَ الفشل أهلنُا في معتقلاته، والمناضلون الذين يناهضون حُكمه الطاغوتي في كل يوم، نقدم ثلاثين نصيحة لعلها تساهم في نجاح يوم الرابع من مايو .. يوم تحرير مصر من عصابة مبارك وأسرته. أولا: قطع الحيرة في وصف ما يحدث، فهو في الواقع ليس إضرابا يمكن أن ينتهي بعد ساعات، إنما... [اقرأ المزيد]
الرابع من مايو 2008 يحتفل الرئيس مبارك مع أسرته وأولاده وأحفاده ورجاله بالعيد الثمانين! ترى لو تحوّلتْ السلطةُ المطلقة إلى شيءٍ يمكن أن نتذوقه، فكيف يعبّر اللسان عنه؟ اليوم الأول في اكتمال العام الثمانين، وتبدأ الخطوات الأخيرة في رحلة العودة لما أطلق عليه الشاعر: وكل الذي فوق التراب تراب! شريط طويل يمر أمام الرئيس فيشاهد تفاصيل لا يعرفها غيره، ويعيد القراءة من جديد، وقد يستعين بالضمير... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 10 ابريل 2008 لم يعد العدُّ التنازلي لسقوط نظام مبارك صعباً على من يفهم ألفَ باء السياسة، ولحظات ما قبل سقوط الطغاة. نهايات قبل تبدو مختلفة ظاهريا، شاه إيران، وعيدي أمين دادا وفرانكو وسالازار وسوموزا وصدام حسين وبول بوت وهيلاسلاسي ومنجستو هيلامريم وجان بيدل بوكاسا وغيرهم ..، لكنها في الحقيقة متشابهة ومتشابكة ولو كان يفصل احداها عن الأخرى زمنٌ سحيق ومكان بعيد. الآن يمكننا أن نبدأ في... [اقرأ المزيد]
الغضب الشعبي المصري في 6 ابريل هل ستحدث المعجزة، وينتفض العملاق المصري بعد ستة وعشرين عاما من الذل والهوان والجوع والفقر والمرض والاسترقاق؟ هل سنستيقظ صباح يوم جميل مشرق، ونخاطب الدنيا كلها، وتبتسم السماء في وجوهنا، وتعود الملائكة تحلق فوق أرض الكنانة، ونقول للعالم كله بأننا أيضا نملك القدرة والإرادة والمشاعر الانسانية الحرة ونفخة روح الله فينا فنغضب غضبة يفر منها مبارك وأسرته وزبانيته... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 9 يناير 2008 الكتابةُ عن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ليست أمراً هيّناً لأن زاويةَ الرؤية تختلف من كاتب إلى آخر، وقد تختار إحداها فتكتشف أنها الأقل أهمية مقارنة بالزوايا الأخرى. وقد يقع اختيارُك على أخرى فتغرق في مساحات واسعة من فكر الرجل، وتتملكك الحيرةُ فلا تدري من أين تبدأ! تلميذ مُخْلِصٌ للاثنين معا: الوالد الروحي والوالد الحقيقي، رحمهما الله، فيأخذ من الشيخ زايد وينصت إلى الشيخ... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 12 يناير 2008 كل فترة زمنية تعطي مكان انطباعها الذي يتغير وفقا لفترة المعايشة، ورؤية الشخص الزائر أو السائح أو المغترب أو المهاجر مؤقتا أو الذي قطع نهائيا خط العودة للوطن الأم. والناجح غير الفاشل، والمندمج في قضايا وطنه الثاني يختلف عن المقيم فيه كأنه لم يغادر وطنه الأم. والرؤية قد تنقلب إلى العكس تماما إنْ تعرض المغترب لظروف قاهرة أو تمييز أو عنصرية صريحة، وقد يحدث العكس فيكتشف... [اقرأ المزيد]
لماذا أنشر عن مصر مقالات حديثة وأخرى قديمة في نفس الوقت؟ لأن المشهد منذ تولي الرئيس حسني مبارك الحكم وحدة واحدة، أينما تنظر إليه وكيفما تراه تشاهد أطرافه ككارثة أحاطت بالوطن الطيب لاغتياله أو تدميره أو انهاء الحقبة المصرية تماما. إنها مقالات بالدم والدموع، لكنها رسالة حب لمصر ولشعبها، وتأكيد أن القلم باق بإذن الله يوجع الطغاة حتى لو لم ينصت إلينا أبناء شعبنا. أوسلو في مايو 2003 سيدي... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 6 ابريل 2003 العالم الغريب للفتاوى يسحر المسلم, ففيه خليط من تجارة رابحة, وقداسة مصطنعة, وتواكل على الغير, وتعامل جدي من منطلق استدعاء نصوص دينية للتعامل مع تفاصيل أدق الأمور الحياتية. ومسلم العصر الحديث يستفتي في كل شيء, فهو يسأل إن كان تطهير الأذن يبطل الصيام أم لا,وهل يحق للمسلم أن يرسل أموالا لشقيقه المقيم في بلاد الكفار, ورجل يقيم مع والدته بمفردهما, فهل يحق له العودة متأخرا... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 01 فبراير 2007 أعرف أن هناك فيروساً يهاجم الكبدَ، وآخرَ يتسلل إلى جهاز الكمبيوتر، وثالثاً يتولى مهمةَ اختراق المرارة، ورابعاً لا يكتفي بمكان واحد، لكنه يأخذ الجسدَ كله دفعة واحدة، فلا يترك فيه خلية إلا أصابها في مقتل، عاجل أو مؤجل إلى حين! فهل هناك فيروس يهاجم المواطن فيصيبه ببلادة وخوف وذعر وفزع ولا مبالاة يكاد لا يشعر بعد اصابته به أن هناك من يصفعه على قفاه، أو يلسعه بسوط رفيع... [اقرأ المزيد]
لو عاد جوستاف لوبون الآن بعد مئة عام من نشره كتابه الرائع ( سيكولوجية الجماهير ) لقرر وضع موسوعة كاملة عن نفس الموضوع بعد مراقبة متفحصة لردود فعل جماهير المسلمين في طول العالم وعرضه إثر نشر صحيفة يلاندس بوسطون الدانمركية رسومها المسيئة لنبينا الكريم، صلوات الله وسلامه عليه. يصف عبقري عصر النهضة قاسم أمين الجماهير بأنها مُعينة الظلم وخادمة الطغيان! رائع جدا أن يتسابق المسلمون للدفاع عن محمد بن عبد... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 17 يوليو 2006 لو كنتُ واحداً من الذين وضعوا كتاباً رائعاً قرأه معظمُنا في شبابه وكان تحت عنوان ( اللهُ يتجلّى في عصر العلم )، لوضعت ُالمشاعر والأحاسيسَ وتشابكاتها المعقدة مع الذاكرة والعقل والجَمال والطباع كواحدة من معجزات خالق الكون جلّ شأنه. جهاز استقبال تم صُنعه بعناية ربّانية ويعمل بكفاءة عشرين ضعفا من مليارات الخلايا التي يتركب منها ذلك الجسد المعجزة والذي نفخ الله تعالى فيه... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 10 سبتمبر 2005 خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الحديثُ إليك من شخص يحبك ويحترمك ويُقدّرك ويعرف تاريخك الوطني والقومي والأخلاقي المشرّف لا يشفع لدى المحيطين بك ومدراء مكتبك ومساعديهم، ومساعديي مساعديهم، فهم لن ينقلوا إليك شيئا قد يغضبك، ولن يُطلعوك على رسائل ليست كلها مديحا واستحسانا وموافقة صريحة على كل أقوالك وأفعالك وأحلامك وتطلعاتك في الماضي والحاضر... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 25 سبتمبر 2006 أيها العراقيون دعوني أعترف لكم أولا بفخري الشديد بكم، وبأنكم ساندتم موقفي أمام خالق الكون العظيم. (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك)؟ منذ أن تركتكم تتولوّن بأنفسكم مهمة العمل القذر، وأنا أتابع أخبارَكم السارةَ على مدار الساعة. لم أعد في حاجة لأوسوس لأحدكم فأنتم قادرون على تمزيق الوطن وتفتيته ثم اعادته إلى العصر المتوحش لأكلة لحوم البشر؟ أتعجب... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 7 سبتمبر 2004 قد يبدو الاقتراح مساويا لجنون العقيد نفسه, لكنني أراه أكثر طبيعية من كل اقتراحات مستشاري السوء المحيطين برسول الصحراء, ومتناغما ومتناسبا تماما مع جماهيرية الهوس التي صنعها القذافي. لن يصدق العقيد ردود أفعال الليبيين عندما يلقي خطبته العصماء في حفل حاشد داخل خيمة ملونة بعد أن يكون قد شرب كوبا من حليب الناقة, وجال ببصره في سقف الخيمة, وسرح بخياله الملوث في امبراطوريته... [اقرأ المزيد]
لليلة السابعة على التوالي طاردت الكوابيس الرئيس حسني مبارك، ولم تفلح كل محاولات التهدئة والمسكنات والزيارات المتكررة من وزير الصحة وكبار أطباء الصحة النفسية. وأخيرا استجاب سيد القصر لطلب ملح من سيدة كل القصور التي همست في أذنه قائلة: أبو علاء.. لقد آن الوقت لأن تستدعي مفسرا للأحلام لعله يكتشف السر في الكوابيس التي أحالت فراشك لواحد منها ولياليك لجحيم كأنه لا ينتهي مع استيقاظك. جاء الشيخ على... [اقرأ المزيد]
أوسلو في 23 مارس 2006 لابد وأن تفغر فاك وأنت تراقب كيفية وضع الطُعم في السناّرة، واقتراب السمكة منها وهي تظن نفسها حوتا أو قرشا أو إحدى عجائب البحار السبعة. كلنا نضحك أو نبتسم أو نستمتع ونحن نشاهد زعيما شابا يرتدي ملابس بسيطة بدون ربطة عنق، ويتظاهر، ويتحدى العالم كله، ويملك كلمة السحر في ملايين المواطنين ثم يأتي الزعيم الروحي للثورة ليمنحها قداسة فتبدو لتلك الجماهير الموعودة دائما... [اقرأ المزيد]
قد أتفهم مخاوفَ السلطات في أيّ دولة خليجية تمنح جنسيتها وفقا لطول فترة الاقامة بغض النظر عن الملابسات الأخرى كالثقافة واللغة والعوامل المشتركة. هناك وافدون آسيويون قضوا في مدن خليجيةٍ عقدين أو ثلاثةً وكثيرون منهم لا يستطيعون تركيبَ جملة عربية واحدة سليمة، فضلا عن القراءة. ستصيبني صدمةُ الدهشةِ إن رأيتُ، مصادفةً، في إحدى زياراتي الخليجية بنجلاديشيا أو سريلانكيا أو هنديا أو فيليبينيا يجلس في مقهي... [اقرأ المزيد]
هذا المقال نشرته عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، وقبل احتلال أفغانستان، وأعيد نشره الآن بمناسبة ذكرى هذا اليوم الذي فتح علينا أبواب الجحيم. في السينما المصرية كان هناك حلمان لأمريكا فشل كل منهما فشلا ذريعا، الأول مجموعة البائسين الحالمين في أمريكا شيكا بيكا لخيري بشارة الذين عادوا قبل منتصف الطريق بعدما اكتشفوا قبل فوات الأوان أن الحلم إذا أصبح حقيقة قد يهدم جذور الوطن كلها. والثاني أرض الأحلام... [اقرأ المزيد]







